ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥ - الحديث ٤
كَانَ إِذَا أَرَادَ قَضَاءَ الْحَاجَةِ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَذْهَبِ ثُمَّ الْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا إِلَى مَلَكَيْهِ فَيَقُولُ أَمِيطَا عَنِّي فَلَكُمَا اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحْدِثَ حَدَثاً حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا.
[الحديث ٤]
٤عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ طُولُ الْجُلُوسِ عَلَى الْخَلَاءِ يُورِثُ الْبَاسُورَ فَكُتِبَ هَذَا عَلَى بَابِ الْحَشِ
و قال: ماط يميط جار و زجر و عني ميطا و ميطانا تنحى و بعد و نحي و
أبعد، كأماط فيهما
[١]. قوله عليه السلام: فلكما لله علي
و المراد بالحدث المعصية، أو الأعم منها و من المكروه، و أما ثواب الطاعات الواقعة فيها فيكفي علمه سبحانه بها للإثابة.
الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.
و في القاموس: الباسور علة معروفة و الجمع البواسير [٢].
و قال: الحش مثلثة المخرج. لأنهم كانوا يقضون حاجتهم في البساتين [٣].
[١]القاموس ٢/ ٣٨٧. [٢]القاموس ١/ ٣٧٢. [٣]القاموس ٢/ ٢٦٩.