ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٣ - الحديث ١١٤
[الحديث ١١٣]
١١٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِنْ كُنْتَ تَؤُمُّ قَوْماً أَجْزَأَكَ تَسْلِيمَةٌ وَاحِدَةٌ عَنْ يَمِينِكَ وَ إِنْ كُنْتَ مَعَ إِمَامٍ فَتَسْلِيمَتَيْنِ وَ إِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ فَوَاحِدَةً مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
[الحديث ١١٤]
١١٤وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عالْإِمَامُ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً وَ مَنْ وَرَاءَهُ يُسَلِّمُ اثْنَتَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَنْ شِمَالِهِ أَحَدٌ سَلَّمَ وَاحِدَةً
الحديث الثالث عشر و المائة:
الحديث الرابع عشر و المائة: صحيح.
و اختلف الأصحاب في التسليم هل هو واجب أو مستحب؟ فأكثر الأصحاب على الوجوب، و ذهب الشيخان و ابن البراج و ابن إدريس و جمهور المتأخرين عن الشهيد إلى الاستحباب، و لا يخلو من قوة.
و اختلفوا أيضا فيما يجب من صيغة التسليم، فذهب الأكثر إلى أنه" السلام عليكم" قال في الدروس: و عليه الموجبون [١].
و ذكر في البيان أن" السلام علينا" لم يوجبه أحد من القدماء، و أن القائل بوجوب التسليم يجعلها مستحبة كالتسليم على الأنبياء و الملائكة غير مخرجة من الصلاة. و القائل بندب التسليم يجعلها مخرجة [٢].
و ذهب المحقق إلى التخيير بين الصيغتين و أن الواجب ما تقدم منهما، و تبعه العلامة، و ذهب صاحب الجامع [٣] إلى وجوب" السلام علينا و على عباد الله
[١]الدروس ص ٤٠.
[٢]البيان ص ٩٤.
[٣]الجامع للشرائع ص ٨٤.