ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٦ - الحديث ٢١٥
[الحديث ٢١٥]
٢١٥ مَا رَوَاهُحَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِيكَ مِنْ صُلَحَائِهِمْ شَكَا إِلَيَّ مَا يَلْقَى مِنَ النَّوْمِ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْقِيَامَ لِلصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ فَيَغْلِبُنِي النَّوْمُ حَتَّى أُصْبِحَ فَرُبَّمَا قَضَيْتُ صَلَاتِيَ الشَّهْرَ الْمُتَتَابِعَ وَ الشَّهْرَيْنِ أَصْبِرُ عَلَى ثِقْلِهِ قَالَ قُرَّةُ عَيْنٍ لَهُ وَ اللَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ قَالَ الْقَضَاءُ بِالنَّهَارِ أَفْضَلُ قُلْتُ فَإِنَّ مِنْ نِسَائِنَا أَبْكَاراً الْجَارِيَةَ تُحِبُّ الْخَيْرَ وَ أَهْلَهُ وَ تَحْرِصُ عَلَى الصَّلَاةِ فَيَغْلِبُهَا النَّوْمُ حَتَّى رُبَّمَا قَضَتْ وَ رُبَّمَا ضَعُفَتْ مِنْ قَضَائِهِ وَ هِيَ تَقْوَى عَلَيْهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَرَخَّصَ لَهُنَّ فِي الصَّلَاةِ أَوَّلَ اللَّيْلِ إِذَا ضَعُفْنَ وَ ضَيَّعْنَ الْقَضَاءَ
و كيف يصنعه قبل السؤال؟ قلت: لعل الكلام بلفظ الماضي على المجاز، أو أنه فعله على وجه شرعي،
و أراد السؤال دفعا للاحتمال، أو دفعا لكلام الغير أو نحو ذلك. الحديث الخامس عشر و المائتان:
لأن طريق الشيخ إلى حماد متعدد في الفهرست، لكن في أكثرها جهالة، بل يمكن عده صحيحا، لأن الظاهر أن كتابه كان أشهر من أن يحتاج إلى سند، و أيضا طريق الصدوق [١] إليه صحيح، و طريق الشيخ إلى الصدوق صحيح فتدبر.
و ذهب أكثر الأصحاب إلى عدم جواز تقديم صلاة الليل على الانتصاف إلا في السفر أو الخوف من غلبة النوم، و نقل عن زرارة بن أعين المنع من تقديمها على الانتصاف مطلقا، كما سيأتي في ذيل الخبر الآتي، و اختاره ابن إدريس
[١]مشيخة من لا يحضره الفقيه ٤/ ٩.