ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧٩ - الحديث ٢٨٢
[الحديث ٢٨٢]
٢٨٢وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ تَرْكَعُهُمَا حِينَ تَتْرُكُ الْغَدَاةَ إِنَّهُمَا قَبْلَ الْغَدَاةِ
الحديث الثاني و الثمانون و المائتان:
و قال الفاضل التستري قدس سره: في الذكرى ما لفظه: قلت: قد روى سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين قبل الفجر؟ قال:
تتركهما. و في خط الشيخ" تركعهما حين تترك الغداة" و هذا يظهر منه امتدادهما بامتدادها، و ليس ببعيد [١]. انته.
و كأنه حمله على أنه يوقعهما حيث يجوز له ترك الغداة إلى آخر الوقت، كان وقتهما ممتد بامتداد وقتها. انته.
و أقول: الظاهر على نسخة" تتركهما" أن الوقت ممتد بامتداد وقت الفريضة، و على نسخة" تركعهما" يمكن أن يكون المراد إلى حين ترك الغداة، أي: إلى آخر الوقت. أو المعنى تفعلهما حين لا يمكنك فعل الغداة، أي: قبل الفجر، و لعل الشيخ هكذا فهمه.
و في نسخ الاستبصار" تركعهما حين تنور الغداة" [٢] و كأنه أظهر.
و في بعض نسخ الكتاب" حين تنزل الغداة" و كذا صححه جامع الوافي و قال: يعني ابتداء نزولها لأنها قبل صلاة الغداة [٣]. و لا يخفى ما فيه لفظا و معنى.
[١]الذكرى ص ١٢٦.
[٢]الإستبصار ١/ ٢٨٣.
[٣]الوافي ٢/ ٥٣.