ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٦ - الحديث ١٤٦
[الحديث ١٤٥]
١٤٥عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص نَهَى أَنْ يُزَادَ عَلَى الْقَبْرِ تُرَابٌ لَمْ يُخْرَجْ مِنْهُ.
[الحديث ١٤٦]
١٤٦سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:لَمَّا رَجَعَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع مِنْ بَغْدَادَ وَ مَضَى إِلَى الْمَدِينَةِ مَاتَتِ ابْنَةٌ لَهُ بِفَيْدَ فَدَفَنَهَا وَ أَمَرَ بَعْضَ مَوَالِيهِ أَنْ يُجَصِّصَ قَبْرَهَا وَ يَكْتُبَ عَلَى لَوْحٍ اسْمَهَا يَجْعَلُهُ فِي الْقَبْرِ
و يمكن أن يكون المراد بالطين التراب، أي: إدخال غير تراب القبر في
القبر. أو يقال: يجتمع في التطيين بغير تراب القبر كراهتان، فلا ينافي الخبر
الآتي. الحديث الخامس و الأربعون و المائة:
الحديث السادس و الأربعون و المائة: ضعيف.
قوله: و يكتب على لوح يمكن أن يكون هذا مخصوصا بالأئمة و أولادهم عليهم السلام، أو يحمل النهي على تجصيص داخل القبر و هذا على خارجه، و لعل المراد بالجعل في القبر نصبه بجعل بعضه فيه. و يحتمل أن يكون المراد إخفاء الجميع تقية، و يكون الغرض ظهوره بعد مرور الأيام، فيبني عليه و يزار.
قال المحقق في المعتبر: لا بأس بتعليم القبر بلوح يكتب عليه أو غيره، لما روي أن النبي صلى الله عليه و آله حمل حجرا فجعله عند رأس قبر عثمان بن مظعون و قال: أعلم به قبر أخي. و من طريق الأصحاب رواية يونس بن يعقوب [١].
[١]المعتبر ص ٩١.