ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩٠ - الحديث ٣٠٠
[الحديث ٢٩٩]
٢٩٩رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ:صَلَّيْتُ خَلْفَ الرِّضَا ع فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ صَلَاةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا فَرَغَ جَعَلَ مَكَانَ الضَّجْعَةِ سَجْدَةً.
[الحديث ٣٠٠]
٣٠٠سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:يُجْزِيكَ مِنَ الِاضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ الْقِيَامُ وَ الْقُعُودُ وَ الْكَلَامُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
قال في النهاية: لجأت إلى فلان و التجأت إذا استندت إليه و اعتضدت
به [١]. انته. "
" قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً" أي: تقديرا أو مقدارا، أو إجلالا لا يتأتى تغييره، قيل: و هو بيان لوجوب التوكل.
" لفالق الإصباح" أي: شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل، أو عن بياض النهار، أو شاق ظلمة الإصباح، و هو الغبش الذي يليه. و الإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح.
الحديث التاسع و التسعون و المائتان: ضعيف.
قوله: صليت خلف الرضا عليه السلام كان المراد كان في وقت الصلاة في خلفه، لا أنه صلى معه عليه السلام جماعة.
الحديث الثلاثمائة: مرسل.
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ٢٣٢.