ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧١ - الحديث ١١٢
قَوْلُهُ وَ إِنْ شِئْتَ فَبَعْدَهُ مَحْمُولٌ عَلَى حَالِ الْقَضَاءِ أَوِ التَّقِيَّةِ عَلَى مَذْهَبِ بَعْضِ الْعَامَّةِ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ.
[الحديث ١١٢]
١١٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:التَّشَهُّدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّسْلِيمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَضْرُبٍ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ إِمَاماً يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً وَ إِنْ كَانَ مَأْمُوماً وَ لَمْ يَكُنْ عَنْ شِمَالِهِ أَحَدٌ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً أَيْضاً وَ إِنْ كَانَ عَنْ شِمَالِهِ إِنْسَانٌ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ وَ إِنْ كَانَ مُنْفَرِداً يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
قوله رحمه الله: أو التقية
و المشهور بين الأصحاب كون القنوت قبل الركوع و بعد القراءة في غير الجمعة و حكي في المنته [١] اتفاقهم عليه، و يظهر من المحقق في المعتبر [٢] الميل إلى التخيير بين فعله قبل الركوع و بعده، و إن كان الأول أولى لهذا الخبر، و يشكل معارضة الأخبار الصحيحة الكثيرة بهذا الخبر، فالعمل على المشهور.
الحديث الثاني عشر و المائة: حسن موثق.
[١]منته المطلب ١/ ٢٩٩.
[٢]المعتبر ص ٢/ ٢٤٢.