ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٤ - الحديث ١٣٠
[الحديث ١٣٠]
١٣٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاتِهِ الظُّهْرِ سِرّاً وَ يُسَبِّحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ صَلَاتِهِ الظُّهْرِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَلَاتِهِ الْعِشَاءِ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ سِرّاً وَ يُسَبِّحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَ كَانَ يَقُولُ أَوَّلُ صَلَاةِ أَحَدِكُمُ الرُّكُوعُ
قراءة، لرواية الحلبي. و قال الشيخ: يقرأ الحمد و سورة أو آية معها. و لو نسي السجدة حتى ركع سجد إذا ذكر، لصحيحة محمد بن مسلم. و لو كان مع إمام لا يسجد أومأ. الحديث الثلاثون و المائة:
قوله عليه السلام: على نحو من صلاته العشاء الظاهر أن التشبيه في الجهر، أي: يجهر بالتسبيح في الأخيرتين كجهره في العشاء.
و اختلف الأصحاب في وجوب الإخفات في التسبيح، فذهب جماعة إليه تسوية بينه و بين المبدل. و نفاه ابن إدريس و قال بالتخيير.
و يحتمل أن يكون التشبيه في أنه يسبح في أخيرتي العشاء.
و لعل المراد بقوله" أول صلاة أحدكم الركوع" أنه يدرك الركعة في الجماعة بإدراك الركوع. أو المراد أول الأفعال الظاهرة التي تظهر للغير، أو المختصة بالمسلمين، فإن اليهود ليس في صلاتهم ركوع. أو هو تعيير لمن يصلي بغير حضور القلب، فلا يعلم أنه يصلي إلا بعد ركوعه، و الأول أظهر.