ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥ - الحديث ٢٣
[الحديث ٢٢]
٢٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ:قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي الْفَصِّ يُتَّخَذُ مِنْ أَحْجَارِ زَمْزَمَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ لَكِنْ إِذَا أَرَادَ الِاسْتِنْجَاءَ نَزَعَهُ.
[الحديث ٢٣]
٢٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا سَمَّيْتَ فِي الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُكَ كُلُّهُ وَ إِذَا لَمْ تُسَمِّ لَمْ يَطْهُرْ
الحديث الثاني و العشرون:
قيل: إن علي بن الحسين كان وكيلا.
قوله: يتخذ من أحجار زمزم قال الفاضل التستري رحمه الله: بدله" زمرد" نسخة من الكافي [١]. قال:
في الذكرى: و سمعناه مذاكرة [٢]. انته.
و أقول: على نسخة" زمزم" يشكل بأنه كيف يجوز نقل أحجار زمزم مع أنه جزء المسجد؟ إلا أن يقال: أنها من القمامة التي تخرج من البئر، و ليس جزءا من فرش المسجد، و لعل النزع إذا كان في اليد اليسرى، و يحتمل الأعم.
الحديث الثالث و العشرون: صحيح.
قوله عليه السلام: طهر جسدك كله أي: من الذنوب أو من ثواب الغسل، أو يحصل التطهر المعنوي الذي
[١]فروع الكافي ٣/ ١٧، ح ٦.
[٢]الذكرى ص ٢١.