ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤ - الحديث ١٥
عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ:سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّي رُبَّمَا بُلْتُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ وَ يَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ إِذَا بُلْتَ وَ تَمَسَّحْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ بِرِيقِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئاً فَقُلْ هَذَا مِنْ ذَاكَ.
[الحديث ١٥]
١٥عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَمَسُّ بَاطِنَ دُبُرِهِ قَالَ نَقَضَ وُضُوءَهُ وَ إِنْ مَسَّ بَاطِنَ إِحْلِيلِهِ
و رواه الصدوق أيضا في الموثق عن حنان [١]. و في النهاية: و سأل حنان بن سدير أبا عبد الله عليه السلام. قوله: و يشتد ذلك على
قوله عليه السلام: فامسح ذكرك قال الوالد العلامة طاب ضريحه: لا يبعد أن يكون المراد بمسح الذكر غير موضع البول النجس، و يكون هذا لأجل رفع الوسواس الناشئ من عدم الاستنجاء، كما هو مجرب، و طرحه بعض الأصحاب. و الله يعلم.
الحديث الخامس عشر: موثق.
و قال السيد رحمه الله في المدارك: نقل عن ابن بابويه أن مس باطن الدبر
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٤١، ح ١٢.