ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦ - الحديث ١٩
[الحديث ١٨]
١٨عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هِلَالٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَ يَنْقُضُ الرُّعَافُ وَ الْقَيْءُ وَ نَتْفُ الْإِبْطِ الْوُضُوءَ فَقَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِهَذَا فَهَذَا قَوْلُ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ وَ يُجْزِيكَ مِنَ الرُّعَافِ وَ الْقَيْءِ أَنْ تَغْسِلَهُ وَ لَا تُعِيدَ الْوُضُوءَ.
[الحديث ١٩]
١٩وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَهُ تَقْطِيرٌ مِنْ فَرْجِهِ إِمَّا دَمٌ وَ إِمَّا غَيْرُهُ قَالَ فَلْيَصْنَعْ خَرِيطَةً وَ لْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بَلَاءٌ ابْتُلِيَ بِهِ فَلَا يُعِيدَنَّ إِلَّا مِنَ الْحَدَثِ الَّذِي يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله لا مناسبة له بهذا المقام، و
يحتاج في التصحيح إلى عناية. الحديث الثامن عشر:
و عزى الشيخ في المبسوط [١] القول بنجاسة القيء إلى بعض أصحابنا، و المشهور بل المتفق عليه لندرة هذا الخلاف الطهارة.
و يمكن أن يستدل للقائل بالنجاسة بهذا الخبر، و الظاهر الحمل على الاستحباب.
الحديث التاسع عشر: موثق.
قوله: إما دم و إما غيره يمكن أن يكون المراد بغيره غير البول من القبح و شبهه، و أن يكون المراد ما يعم البول، فعلى الأول يكون المراد من الحدث الذي يتوضأ منه البول مطلقا،
[١]المبسوط ١/ ٣٨.