ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٥ - الحديث ١٨٤
الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ
أسألك بحبك أن تأخذ بدم المظلوم- أي الحسين عليه السلام و تنتقم من
قاتليه- و من الأولين الذين أسسوا أساس الظلم عليه و على أبيه و أخيه [١]. قوله عليه السلام: بإيوائك
و الظاهر من كلام اللغويين أن الوأي بمعنى الوعد لا الإيواء، لكن كثير من الأبنية لم يذكرها اللغويون، و إن أمكن إرجاعه بالمعنى المشهور إلى الوعد بتأويل.
قال في النهاية: في حديث وهب" إن الله تعالى قال: آويت على نفسي أن أذكر من ذكرني" قال القتيبي: هذا غلط إلا أن يكون من المقلوب، و الصحيح وأيت من الوأي، و هو الوعد يقول جعلته وعدا على نفسي [٣].
قوله عليه السلام: لتظفرنهم متعلق بالإيواء.
[١]مفتاح الفلاح ص ١١٧.
[٢]سورة النور: ٥٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٨٣.