ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨ - الحديث ١٠
[الحديث ٩]
٩عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ وَ مَعَهُ دِرْهَمٌ أَبْيَضُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَصْرُوراً.
[الحديث ١٠]
١٠عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صإِذَا انْكَشَفَ أَحَدُكُمْ لِبَوْلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ
الحديث التاسع:
قوله عليه السلام: و معه دراهم بيض إنما خص بها لنقش اسم الله و اسم الرسول صلى الله عليه و آله غالبا عليه، فيدل على عدم جواز إدخال ما كتب عليه القرآن و الذكر و الدعاء الخلاء كما مر، و يومئ إلى أنها إذا كانت مشدودة في ثوب أو نحوه لم يكن مكروها، أو تخف كراهته.
و يحتمل أن تكون الكراهة في خصوص الدراهم، لاحتمال سقوطها في النجاسة، و إذا كان مصرورا يؤمن ذلك.
الحديث العاشر: صحيح.
قال الفاضل التستري رحمه الله: الذي أظنه في السند الغلط، و يصح بالقلب، بأن يكون السند هكذا: عن جعفر عن أبيه عن آبائه قال: قال النبي صلى الله عليه و آله- إلى آخره، كما سيجيء بلا فاصلة. نعم يبقى الإشكال في رواية الحسن ابن علي الذي يروي عنه محمد بن الحسين عن الصادق عليه السلام، و لا يبعد سقوط شيء من الرجال في البين، و لا أستبعد أن يكون الساقطة بعد الحسن بن علي النوفلي عن السكوني. انته.