ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨١ - الحديث ٢٨٦
[الحديث ٢٨٥]
٢٨٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ مَتَى أُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ حِينَ يَعْتَرِضُ الْفَجْرُ وَ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الصَّدِيعَ.
فَأَمَّا مَا رُوِيَ مِنْ أَنَّ وَقْتَهُمَا مَعَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ مِثْلُ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٨٦]
٢٨٦الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَ بَعْدَهُ وَ عِنْدَهُ
الحديث الخامس و الثمانون و المائتان:
و كان الشيخ حمله على الفجر الأول، فأورده في سياق هذه الأخبار، و هو في غاية البعد، إذ الفجر المعترض هو الثاني. و ظاهر اللغة أن الصديع اسم له.
قال في القاموس: الصدع الشق في شيء صلب، و الصبح الصادق المشرق، و كأمير الصبح [١].
و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان فيه دلالة على أن ركعتي الفجر بعد طلوع الصبح، و لعل عدم ذكره مع هذه الأخبار أولى. انته.
الحديث السادس و الثمانون و المائتان: صحيح.
قوله عليه السلام: قبل الفجر يمكن أن يكون المراد قبل الفجر الأول" و بعده" أي: بعد الفجر الثاني
[١]القاموس ٣/ ٤٩.