ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٨ - الحديث ٢٢٠
ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًاقَالَ قِيَامُهُ عَنْ فِرَاشِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
[الحديث ٢١٩]
٢١٩وَ عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِ كَفُّهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ.
[الحديث ٢٢٠]
٢٢٠وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ
قوله تعالى إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ [١]. أي: النفس الناشئة، أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة، أو العبادة
الناشئة بالليل، أو الساعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة" أَشَدُّ وَطْئاً"
قال الوالد العلامة قدس الله روحه: كلامه عليه السلام يمكن أن يكون تفسيرا للناشئة بالعبادة، أو للمشقة في قوله تعالى" أَشَدُّ وَطْئاً" أي المشقة باعتبار حضور القلب، أو لأقوم قيلا كما هو المصرح به في الكافي، أي القول الذي في الليل أقوم هو الإخلاص.
الحديث التاسع عشر و المائتان: مجهول.
الحديث العشرون و المائتان: مجهول.
[١]سورة مزمل: ٦.