ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٣ - الحديث ٦٩
.........
السبعة التي يسجد عليها، مروي عن الجواد عليه السلام أيضا لما سأله
المعتصم عنها. و معنى" لا تدعوا مع الله أحدا" و الله أعلم لا تشركوا
معه غيره في سجودكم عليها. و أما ما في بعض التفاسير من أن المراد ب" المساجد"
الأماكن المعروفة التي يصلي فيها، فمما لا تعويل عليه بعد هذا التفسير المنقول عن
أصحاب العصمة سلام الله عليهم أجمعين [١]. انته. و قال الوالد العلامة قدس الله روحه: الظاهر أنها لم تكن صلاة حقيقة
بل هيئتها للتعليم للكلام في أثنائها. و يمكن أن يكون الكلام بعدها، و الأول أظهر. و قال السبط الفاضل رحمه الله: ما يحتاج إلى البيان في هذا الحديث
أمور: الأول: قد يتخيل من الحديث نوع قدح في حريز أو حماد، لأن كتاب حريز
إن كان صحيحا، فما حفظه حماد منه يقتضي عدم الإخلال بشيء من وظائف الصلاة فلا وجه
للذم. و إن لم يكن صحيحا، فالإشكال واضح. و إن كان صحيحا و الخلل
[١]الحبل المتين ص ٢١٤.