ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٠ - الحديث ١٢٤
الْقِيامَةِ وَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ.
[الحديث ١٢٣]
١٢٣وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي الْغَدَاةَ بِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِوَ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَ شِبْهِهَا وَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِ سَبِّحِ اسْمَوَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاوَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِوَ شِبْهِهَا وَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُوَ إِذا زُلْزِلَتِوَ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِنَحْوِ مَا يُصَلِّي فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرَ بِنَحْوٍ مِنَ الْمَغْرِبِ.
[الحديث ١٢٤]
١٢٤وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ
و قال في الحبل المتين: قد اشتهر بين أصحابنا سيما المتأخرين استحباب
قراءة سورة المفصل في الصلاة، و هي ثمان و ستون سورة محمد صلى الله عليه و آله إلى
آخر القرآن، و أنه يستحب تخصيص الصبح بمطولاته، و هي من محمد" ص"
إلى" عم" و العشاء بمتوسطاته، و هي من" عم" إلى الضحى، و
الظهرين بقصاره، و هي من الضحى إلى آخر القرآن. و هذا شيء ذكره الشيخ رحمه الله، و لم نطلع فيما و صل إلينا من
الأحاديث المروية من طرقنا على ما يتضمن ذلك، بل أصولنا المتداولة في زماننا خالية
عن هذا الاسم أيضا، لكن من عادتهم التسامح في أدلة السنن [١]. الحديث الثالث و العشرون و المائة:
الحديث الرابع و العشرون و المائة: صحيح.
[١]الحبل المتين ص ٢٢٨.