ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤ - الحديث ٣
بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ وَ أَبْقَى قُوَّتَهُ فِي جَسَدِي وَ أَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ يَا لَهَا نِعْمَةً ثَلَاثاً.
[الحديث ٣]
٣عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعُبَيْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع
قوله عليه السلام: رزقني لذته
قوله عليه السلام: يا لها نعمة" يا" حرف تنبيه، أو حرف نداء. و اللام للتعجب، نحو يا للماء و يا للدواهي، و الضمير مبهم يفسره قوله" نعمة" كما قيل في ربه رجلا، أو راجع إلى النعم المذكورات، أو إلى ما دل عليه المقام من النعم. و" نعمة" منصوب على التميز، و التنوين للتفخيم. أي: يا قوم تعجبوا أو تنبهوا لنعمة عظيمة.
و في بعض الأخبار تكرير" يا لها نعمة" ثلاث مرات، و بعدها" لا يقدر القادرون قدرها" أي: لا يطيق المقدرون تقديرها، أو لا يعظمونها حق تعظيمها، على وزان قوله تعالى" وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ" [١] أي: ما عظموا الله حق تعظيمه.
الحديث الثالث: موثق.
و في القاموس: المذهب المتوضأ [٢].
[١]سورة الأنعام: ٩١. [٢]القاموس ١/ ٧٠.