ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٢ - الحديث ١٨
وَ قَدَماً وَ قَدَمَيْنِ مِنْ هَذَا وَ مِنْ هَذَا فَمَتَى هَذَا وَ كَيْفَ هَذَا وَ قَدْ يَكُونُ الظِّلُّ فِي بَعْضِ
و على التقديرين لعل ذكر إحداهما على المثال، و القامتان و الذراعان
و القدمان للعصر، و القامة و الذراع و القدم للظهر كما ورد في سائر الأخبار، و إن
أمكن أن يكون وصل إليه الخبر في إحداهما بجميع ذلك. قوله: من هذا
أو بكسرها في الموضعين، أي: سألته من هذا التحديد و من ذاك التحديد.
أو المعنى جاء من هذا مرة و من هذا أخرى. و فيهما بعد.
قوله: فمتى هذا؟ أي: الوقت الذي يعبر عنه بألفاظ متباينة المعاني، أو في أي فصل من فصول السنة يعتبر هذا التحديد؟قوله: و كيف هذا؟ أي: كيف يصح التعبير عن شيء واحد بمعان متعددة؟ قوله: و قد يكون الظل لعل السائل ظن أن الظل المعتبر في المثل و الذراع هو مجموع المتخلف