ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - الحديث ٣٥
[الحديث ٣٥]
٣٥إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيُّ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فِي أَيِّ اللَّيَالِي أَغْتَسِلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ وَ فِي إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ فِي ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ وَ الْغُسْلُ أَوَّلَ اللَّيْلِ قُلْتُ فَإِنْ نَامَ بَعْدَ الْغُسْلِ قَالَ هُوَ مِثْلُ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِذَا اغْتَسَلْتَ بَعْدَ الْفَجْرِ أَجْزَأَكَ
و قوله عليه السلام" أحب إلى" فيه دلالة على الاستحباب،
لكن قوله" فليستغفر الله" يدل على أن تركه ذنب، إلا أن يقال: ليس
الاستغفار لترك الغسل بل لغيرها من الخطايا، لكن لما كان إحدى فوائد الغسل مغفرة
الذنوب و التطهر من الخطايا جعل الاستغفار بدله، لكن في قوله" لا يعود"
أيضا دلالة ما على الوجوب على بعض الوجوه. و الله يعلم. الحديث الخامس و الثلاثون:
و يدل على أن أول وقت غسل الجمعة بعد الفجر، و أنه لا يضر النوم بعده.