ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨١ - الحديث ٣١
اللَّهَ تَعَالَى يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ فِي مَنَامِهَا وَ لَا يَدْرِي مَا يَطْرُقُهُ مِنَ الْبَلِيَّةِ إِذَا فَرَغَ فَلْيَغْتَسِلْ قُلْتُ أَ يَأْكُلُ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ قَالَ إِنَّا لَنَكْسَلُ وَ لَكِنْ لِيَغْسِلْ يَدَهُ وَ الْوُضُوءُ أَفْضَلُ.
[الحديث ٣١]
٣١أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْجُنُبُ يَدَّهِنُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَقَالَ لَا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى ضَرْبٍ مِنَ الْكَرَاهِيَةِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ
قوله عليه السلام: إن الله يتوفى الأنفس
قوله عليه السلام: إنا لنكسل يمكن أن يكون من الكسل بمعنى التواني في الفعل، و يشكل بمنافاته لرتبة الإمامة، فإما أن يحمل على أنه عليه السلام تكلم بلسان الحاضرين، أي: أنكم لتكسلون، أو إنا لنكسل عن الأكل و لا نتسارع إليه قبل الغسل.
و أن يكون من الإكسال بمعنى عدم الإنزال، فيكون المراد تخصيص الكراهة أو شدتها بالإنزال، و الله يعلم.
الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف.