الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٢٥ - خبر قدوم محمد بن أبى بكر مصر و ولايته رحمه الله عليها
و عظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره، و لا يعرفون كنهه[١]. و أمره أن يجبي خراج الأرض على ما كانت تجبى عليه من قبل، و لا ينتقص [منه[٢]] و لا يبتدع [فيه[٣]] ثمّ يقسمه بين أهله كما كانوا يقسمونه عليه من قبل[٤]، [و أمره] أن يلين لهم جناحه و أن يساوى[٥]بينهم في مجلسه و وجهه، و ليكن[٦]القريب و البعيد عنده في الحقّ سواء، و أمره أن يحكم بين النّاس بالحقّ، و أن يقوم[٧]بالقسط، و لا يتّبع[٨]الهوى، و لا يخاف في اللَّه لومة لائم، فإنّ اللَّه مع من اتّقاه و آثر طاعته على ما سواه[٩]،و السّلام.
و كتبه[١٠] عبيد اللَّه بن أبى رافع[١١] مولى رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه و آله لغرّة شهر رمضان [سنة ستّ و ثلاثين][١٢].
[١]كذا في الأصل و الطبري و التحف لكن في البحار و شرح النهج: «ما لا يقدر قدره و لا يعرف كهنه».
(٢ و ٣)- كلمتا «منه» و «فيه» في الطبري فقط.
[٤]في البحار بعدها: «و ان لم تكن لهم حاجة».
[٥]كذا في التحف لكن في غيره: «يواسى».
[٦]في التحف: «و يكون» و في البحار: «ليكون».
[٧]في التحف: «بالعدل و أن يقيم».
[٨]في الأصل و البحار «و أن لا يتبع».
[٩]في الأصل: «و آثره على ما سواه».
[١٠]في غير شرح النهج: «و كتب».
[١١]في تقريب التهذيب:: «عبيد اللَّه بن أبى رافع المدني مولى النبي (ص) كان كاتب على و هو ثقة من الثالثة/ ع».
أقول: قد تقدمت ترجمته على سبيل التفصيل (انظر ص ١١٦).
[١٢]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج تحت عنوان «ولاية محمد بن أبى بكر على مصر و أخبار مقتله» ما نصه: «قال إبراهيم: و كان عهد على الى محمد بن أبى بكر