الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٨ - فلنذكر شيئا مما قاله علماء العامة في ترجمة الرجل
و انّ حقّكم عليّ النّصيحة لكم ما صحبتكم، و التّوفير[١]عليكم، و تعليمكم كيلا- تجهلوا، و تأديبكم كي[٢]تعلموا، فان يرد اللَّه بكم خيرا تنزعوا[٣]عمّا أكره و ترجعوا[٤]الى ما أحبّ، تنالوا ما تحبّون و تدركوا ما تأملون[٥].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم؛ قال: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين[٦]قال: حدّثنا أبو عاصم الثّقفيّ محمّد بن أبى أيّوب[٧]قال: حدّثنا
[١]في النهج و تأريخ الطبري: «و توفير فيئكم».
[٢]في النهج: «كيما».
[٣]كذا في البحار لكن في الأصل: «تزعوا» و في تاريخ الطبري: «انتزعوا».
[٤]كذا في البحار لكن في الأصل و في تاريخ الطبري: «تراجعوا».
[٥]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص ٦٧٩؛ س ٣) و قال الطبري في تاريخه ضمن ذكره حوادث سنة سبع و ثلاثين (ج ٦؛ ص ٥١- ٥٢):
«قالأبو مخنف عمن ذكره عن زيد بن وهب أن عليا قال للناس و هو أول كلام قال لهم بعد النهر: أيها الناس استعدوا (الحديث)» و قلنا فيما سبق: انا سنورده في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه (انظر التعليقة رقم ١٠) و نقله الشريف الرضى- رضى اللَّه عنه- في «نهج البلاغة تحت عنوان خطبة له- عليه السلام- في استنفار الناس الى أهل- الشام» و صدره: «أف لكم لقد سئمت عتابكم» و هو مشتمل على ما في المتن مع زيادة و اختلاف في الفقرات و قال ابن أبى الحديد بعد شرح ألفاظ الخطبة: خطب أمير المؤمنين- عليه السّلام- بهذه الخطبة بعد فراغه من أمر الخوارج و قد كان قام بالنهروان
فحمد اللَّه و أثنى عليه و قال: أما بعد فان اللَّه قد أحسن نصركم فتوجهوا من فوركم،.
و ساق الحديث نحو ما مرمع بعض الأحاديث المتقدمة عليه فراجع ان شئت (ج ١ شرح النهج لابن أبى الحديد؛ ص ١٧٧- ١٧٨) و روى ابن أبى الحديد في شرح الخطبة من فضائل أمير المؤمنين و مناقبه ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين فعليك بمطالعته.
[٦]في تقريب التهذيب: «الفضل بن دكين الكوفي و اسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التميمي مولاهم الأحول أبو نعيم الملائى بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة ثمان عشرة و قيل: تسع عشرة و [مائتين] و كان مولده سنة ثلاثين [و مائة] و هو