الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٩ - فلنذكر شيئا مما قاله علماء العامة في ترجمة الرجل
أبو عون الثّقفيّ بن عبيد اللَّه[١]قال:جاءت امرأة من بنى عبس[٢]و عليّ- عليه السّلام- على المنبر فقالت: يا أمير المؤمنين ثلاث بلبلن القلوب قال: و ما هنّ؟-[٣]قالت: رضاك بالقضيّة، و أخذك بالدّنيّة، و جزعك عند البليّة، قال- عليه السّلام-: ويحك؛ انّما أنت امرأة انطلقي فاجلسى على ذيلك[٤]،قالت: لا؛ و اللَّه ما من جلوس الّا في ظلال السّيوف[٥].
من كبار شيوخ البخاري/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته المفصلة المبسوطة جدا: «روى عن أبى عاصم محمد بن أيوب الثقفي (الى ان قال) و روى عنه الحسن الزعفرانيّ (الى آخر ما قال)» و في لسان الميزان في ترجمة إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (مصنف الكتاب) «أنه حدث عن أبى نعيم» و المراد به الفضل بن دكين.
أقول: من أراد البسط في ترجمته فعليه بتهذيب التهذيب و تنقيح المقال و غيرهما من المفصلات.
- في تقريب التهذيب: «محمد بن أبى أيوب أبو عاصم الثقفي الكوفي كان بعضهم يقول فيه: محمد بن أيوب فيخطئ و هو صدوق من السابعة/ م» و في تهذيب- التهذيب في ترجمته: «روى عن أبى عون الثقفي (الى ان قال) و روى عنه أبو نعيم» و يريد به الفضل بن دكين المشهور بكنيته كما مر في ترجمته التصريح بذلك.
[١]في تقريب التهذيب في باب الكنى: «أبو عون الثقفي هو محمد بن عبيد اللَّه» و في باب الأسماء منه: «محمد بن عبيد اللَّه بن أبى سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة/ خ م د ت س».
[٢]كذا في شرح النهج لكن في الأصل: «عميس» و في البحار بعنوان بدل النسخة: «عبش».
[٣]كذا في شرح النهج و البحار لكن في الأصل: «و ما هي؟».
[٤]لعل المراد: «اسكني في بيتك و قرى في كنك؛ و ما لك تتكلمين في أمور لا ينبغي لك أن تتكلمي فيها» ففي أساس البلاغة: «جلست الرخمة إذا جثمت، و فلان جليس- نفسه إذا كان من أهل العزلة» و في القاموس و النهاية و غيرهما: «الجلس المرأة تجلس في الفناء لا تبرح».
[٥]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص ٦٧٩؛ س ١٤)