الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٥٥ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
خطبة لأمير المؤمنين على- عليه السّلام:
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و حدّثنى أبو زكريّا الحريرىّ عن أصحابه قال:الحمد للَّه نحمده و نستعينه، و نعوذ باللَّه من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا، من يهد اللَّه فلا مضلّ له و من يضلل اللَّه فلا هادي له، و أشهد أن لا إله الّا اللَّه وحده
- فوائده في كتاب الإمامة ان شاء اللَّه تعالى». و قال بعد نقله هناك أي في المجلد السابع في باب الاضطرار الى الحجة بعد نقله عن إكمال الدين بأسانيد متعددة (ص ١١، س ٧):
«قدمر هذا الخبر بشرحه بأسانيد في باب فضل العلم» و أشار الى وجوده في بعض الكتب الأخر كالمحاسن و السرائر مع بيان لبعض الفقرات ضمن نقله فمن أراد البسط فعليه أن يراجعه، و هذا الكلام مذكور في شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد في المجلد الرابع (ص ٣١٠- ٣١١).
أقول: نقله المفيد (رحمه الله) أيضا في أماليه في المجلس التاسع و العشرين باسناده عن كميل بن زياد النخعي (انظر ص ١٤٦ من طبعة النجف)» و الصدوق (رحمه الله) عقد بابا في كتاب كمال الدين تحت عنوان «ما أخبر به أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السّلام من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الائمة عليهم السّلام» و أورد روايات كثيرة متحدة سندا و متنا لحديث المتن، و قال في مورد ما نصه:
«وحدثنا الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن على بن محمد بن أحمد بن على بن الصلت القمي- رضى اللَّه عنه- قال: حدثنا محمد بن العباس الهروي قال: حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظليّ الرازيّ قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي و اللفظ لفضيل بن خديج عن كميل بن زياد قال:أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيدي فأخرجنى (الحديث الى قوله: و أستغفر اللَّه لي و لكم ثم قال: و في رواية عبد الرحمن بن جندب: انصرف إذا شئت)».
(انظر كمال الدين طبعة مكتبة الصدوق بطهران، ص ٢٨٨- ٢٩٤).