شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٤٦ - غرر في امتناع الخلاء
يفرض معاوق، أي فرد من ذلك الجنس، أقل من فرد آخر منه، و يكون هذه الأقلية بنسبة ماء، كلمة «ما» موصوفة بدل من نسبة في الزمانين حصل تقريره على ما في كتب المتأخرين، [٣] أنه لو تحقق الخلاء، لزم أن يكون زمان الحركة مع المعاوق مساويا، لزمان تلك الحركة بدون المعاوق، و اللازم ظاهر البطلان.
بيان اللزوم: أنا نفرض حركة الجسم في فرسخ مثلا من الخلاء، و لا محالة يكون في زمان، و لنفرضه ساعة، ثم نفرض حركة ذلك الجسم بتلك القوة بعينها في فرسخ من الملاء، و لا محالة يكون في زمان أكثر لوجود العائق، و لنفرضه عشر ساعات، ثم نفرض حركته بتلك القوة بعينها في ملاء أرقّ قواما من الملاء الأول، بحيث يكون نسبة معاوقته إلى معاوقة الملاء الغليظ، كنسبة زمان حركة الخلاء إلى زمان حركة الملاء الغليظ أي يكون معاوقة الملاء الرقيق عشر معاوقة الملاء الغليظ، فيلزم أن يكون زمان الحركة في الملاء الرقيق ساعة ضرورة، أنه إذا اتّحدت المسافة و المتحرّك و القوّة المحرّكة لم يكن السرعة و البطوء، أعني قلّة الزمان و كثرته إلّا بحسب قلّة المعاوقة و كثرتها، فيلزم تساوي زمان حركة ذي المعاوق، أعني التي في الملاء الرقيق، و زمان حركة عديم المعاوق، أعني التي في الخلاء.
[٣] لا حظ لمزيد التحقيق: الأسفار، ج ٤، ص ٤٨ ط بيروت، شرح الهداية الأثيرية، ص ٧٨ و شوارق الإلهام، ج ٢، ص ٣١ و المعتبر، ج ٢، ٤٤، ط ٢ دانشگاه اصفهان. (م. ط)