شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٥٨
الأدخنة على الأبخرة حصل كالملح الكاف اسمية فاعل حصل المقدّر و الزاجات عطف على الكاف، لا على الملح، ليتوافق الرويّان في الرفع و مثلها الكبريت و النوشادر و نحوهما.
و مع تساو أي تساوي الأبخرة و الأدخنة حصل متطرقات، أي الأجسام السبعة [٤] القابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر و لا تتفرق. هذا قول في تكوّن المتطرق. [٥]
و قوله: «من الجواهر المشفة المتطرقة» أي غير الأجسام السبعة الآتي ذكرها المعروفة بالجواهر المتطرقة التي تقبل الطرق أي الضرب بالمطرقة. (ح. ح)
[٤] المطرقة اسم آلة، يقال لها بالفارسية: خايسك (بكسر يا و سكون سين بىنقطه و كاف) و پتك و چكش.
حكيم ابو حاتم اسفزاري در فصل ششم باب سوم رساله آثار علوي (ط ١- ص ٤٠) گويد: «فصل ششم اندر تولّد هفت گوهر كه فلزات گويند. لفظ فلزات كه بر هفت گوهر افتد زر است و سيم و قلعى و مس و آهن و سرب و خارصينى ...».
و شرف الدين محمد مسعودى مروزى در آغاز باب سيزدهم رساله آثار علوى گويد: «ببايد دانستن كه هر جوهر معدنى از امتزاج بخار مائى و دخانى تولّد مىكند، چون دو بخار نضج يابند و بهم برآميزند، و به حسب اختلاف آميختن ايشان با يكديگر در كميّت يعنى مقدار و اندازه هر يكى، و در كيفيت يعنى حرارت و برودت و رطوبت و يبوست، مزاجى خاص در آن مركب پديد آيد كه به حسب آن مزاج مستعدّ قبول صورتى خاص در او پديد آرد.
و معدنيات بر دو قسم است: يك قسم حجرياتاند كه زخم در نباشند يعنى در زير خايسك پهن نشوند و به آتش نرم نگردند و بگدازند، و اين مانند لعل و فيروزه و ياقوت و بلور باشد. و ديگر قسم متطرّقاتاند كه زخمدار باشند و به آتش بگدازند، چون زر و سيم و قلعى و مس و آهن و اسرب و خارچينى كه او را آهن چينى خوانند.
و اين زخمدارى و انطباع را، سبب رطوبت است لزج كه در ايشان مانده است، آن را دهنيت خوانند، و حجريات را اين رطوبت لزج نيست ... «و اين جوهر زخمدار را كه برشمرديم اصحاب صنعت كيمياء «اجساد سبعه» خوانند ...».
فائدة: تطلق الفلزات على الجواهر التي لا تحرقها النار عند الملاقاة بل تذيبها و إذا فارقت النار عادت إلى عادتها الأولى. (ح. ح)
[٥] و التوفيق بينه و بين المشهور: أن هذا هو السبب البعيد، و المشهور إنّما هو في السبب القريب، و هو خلط الكبريت و الزبيق على أنحاء سبعة.