شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٥٧
[١٢٧] غرر في تكوّن المعادن [١]
ذا الذي ذكرناه من تكوّن الزلزلة و غيرها من الأبخرة المحتبسة في الأرض، إن تكثّرت الأبخرة، و إلّا أي و إن لم تتكثّر حصلت معادن [٢] ممّا، أي من أبخرة في الأرض احتبست مع ضروب اختلاف خلطها بالأدخنة كمّا و كيفا و أزمنا و أمكنة، فانصبغت الأرض بحسبها و انقلبت إلى المعادن فحيثما يغلب بخارات على أدخنة، فمثل يشم [٣] و غيرها من الجواهر المشفة الغير المتطرقة حصلا. من عكسه بأن تغلب
[١] ناظر إلى شرح صدر المتألهين على الهداية الأثيرية (ط ١- ص ١٧٦). (ح. ح)
[٢] قال الشيخ في أوائل الفصل الثاني من المقالة الأولى من الفن الخامس من طبيعيات الشفاء (ط ١ بتصحيح الراقم- ص ٢٥١): «و الجواهر المعدنية فإنها أيضا تتولّد عن الأبخرة المحتقنة في الأرض فيكاد أن يكون المبدأ العنصري لهذه الأمور النافعة هو البخار و ما يجري مجراه ...» و سلطان البحث عن تكوّن المعدنيات في الشفاء يطلب في الفصل الخامس من المقالة المذكورة. (ح. ح)
[٣] في القاموس في مادة «ى ش ب»: «اليشب حجر معروف معرّب اليشم». در برهان قاطع آمده است: «يشم بفتح اول و سكون ثانى و ميم، معروف است، و آن سنگى باشد كه با خود نگاه داشتن آن به جهت دفع آفت برق خوب است. و يشپ بفتح اول و سكون ثاني و پاى فارسى به معنى يشم است».
و في كتاب «نخب الذخائر في أحوال الجواهر» لابن الأكفاني (ط مصر- ص ٧٢): القول على اليشب و يقال يشم، منه مجلوب من بلاد الترك من ناحية ختن، و ألوانه أبيض و أصفر و زيتيّ و هو أفضلها. و منه مستخرج من واديين يسمى أحدهما (قاش) و يستخرج منه أبيض فائق، و يسمّى الآخر (واقاش) و المستخرج منه كدر. و ربما خرج منه شيء أسود. و لا يوصل إلى معدنه و إنما السيل يخرجه- إلى أن قال: و زعموا أنه يدفع الصواعق. و جرّب من الأصفر و الزيتي أنه ينفع وجع المعدة تعليقا عليها، و ينفع أوجاع الأحشاء».