شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٤٦ - غرر في كائنات الجو
صغيرة، إذ علم بالتجربة، أنّ الصيقلي الذي صغر جدّا أدي الضّوء و اللّون دون الشكل لم تتصل تحقيقا لمعنى الصغر دوريّة، أي كانت تلك الأجزاء مجتمعة على هيئة الاستدارة، يحدث قوس قزح إن كان ذلك النيّر هو النيّر الأعظم أعني الشمس، و هالة إن كان هو القمر [٢٣]. و هالة الشمس نادرة جدّا لأن الشمس تحلّل السحب الرقيقة. و قولنا: لمطر كان لها أي للهالة دلالة صفة لهالة، و ذلك لدلالتها على رطوبة الهواء.
ثم أشرنا إلى بعض شرائط تحقق القوس بقولنا: في القوس خلفها، أي خلف الرّشية من الأجزاء سحاب مظلم أو جبل كانا كسجف ليصير الأجزاء كالمرآة فإنّ
الشمس و لون المرآة. و تختلف ألوان قوس قزح بحسب اختلاف أجزاء السحاب في ألوانها، و بحسب ألوان ما وراءها من الجبال و ألوان ما ينعكس منها الضوء من الأجر الكثيفة ...».
شرف الدين محمد مسعودي مروزي در اول باب هفتم از رساله آثار علوى در پديد آمدن قوس قزح گويد:
«هرگاه كه هوا به آمدن باران نيكتر شود و ابرى رقيق و ترى عظيم منعقد شود و صقالتى و زدايشى بسبب باران درو پديد آيد، اگر اتفاق افتد كه در آن وقت آفتاب به افق مشرق يا مغرب نزديك بود، و در پيش آفتاب هيچ ابر و غبار و بخار نباشد بلكه گشاده و صحو بود، و اگر در برابر آفتاب اين چنين بخارى بود كه گفتيم عكس آفتاب برين بخار رقيقتر با صقالت افتد چنان كه در آيينه صورتهاى چيزهايى كه در مقابله او بود بتوان ديد، پس قوسى پديد آيد در برابر آفتاب به رنگهاى مختلف؛ و وقت باشد كه دو رنگ بيش نباشد، و ظاهر است كه اين قوس از عكس آفتابست ...».
و حكيم ابو حاتم مظفر بن اسماعيل اسفزارى در رساله «آثار علوى يا كائنات جو» در آخر فصل يازدهم كه در قوس قزح است گفت: «و اگر كسى خواهد كه معاينه چگونگى قوس و قزح بيند، خرگاهى نهد سياه و نيك بپوشاند و تاريك گرداند و در بپوشد چنان كه هيچ روشنائى نيابد آنگاه سوراخى اندك باز كند تا آفتاب در وى جهد و آب در دهان گيرد و اندر شعاع آفتاب دمد اندر وى رنگها پديد آيد مانند قوس قزح». (ح. ح)
[٢٣] قال الشيخ في أول الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفن الخامس من طبيعيات الشفاء في الهالة و قوس قزح (ط ١- ص ٢٦٤ بتصحيح الراقم): «و أما الهالة فإنها دائرة بيضاء تامّة أو ناقصة ترى حول القمر و غيره إذا قام دونه سحاب لطيف لا يغطّيه- إلى أن قال-: و قلّما تكون حول الشمس هالة لأن الشمس في الأكثر تحلّل السحب الرقيقة التي تبلغ من رقّتها أن لا تستر الشمس ...».
الهالة تسمّى الدّارة و الطفاوة بفتح الطاء من ط ف و، أيضا و تسمّى بالفارسية «خرمن ماه، و خرمن آفتاب» (ح. ح)