شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٠٤ - غرر في إشارة إجمالية إلى الأفلاك الجزئية
كذلك، أي لا ينضبط به فقط، بل لا بدّ أن ينضمّ إليه غيره حتّى تنضبط إحديها به، و إنما الجزئي منها، أي من الأفلاك اثنان و عشرتان، أي عشرون للذّكا نوعان، أي للشمس اثنان: أحدهما، ممثل و الآخر التدوير، أو بدل التدوير، خارج مركزه عن مركز العالم.
ترديدهم [٣] في أن حركة الشمس تنضبط بالتدوير أو بالخارج لا حاجة فيه إليهما معا، شهير مسيره، أي مسير الذكا، منطقة البروج [٤]، أي منطقة فلكه المركوز، هو فيه منطبقة عليها ملازمة لها، كما قلنا: و ليس للخارج، أي لخارج مركزه من خروج عن سطحها بسيره يبدي الفصول الأربعة، لأنها أي منطقة البروج معدّلا، أي
«فلك كلّى و جزئى كدام است فلك را به كلى و جزئى نام مىبرند، مراد آنان از فلك كلّى كل يك فلك است، و از جزئى اجزاى آن كه فلك كلى مجموع آن اجزاء است و بدانها تشريح مىشود.
مثلا فلك قمر كه مىگويند مقصود مجموع جوزهر و مايل و حامل و تدوير او است و اين مجموع فلك كلى قمر است، و آن چهار فلك افلاك جزئيه قمر. خواجه طوسى در شرح فصل سىام نمط ششم اشارات بدين مفاد فرموده است: «قسّموا الأفلاك إلى كلية تظهر منها حركة واحدة إما بسيطة أو مركبة، و إلى جزئية تنفصل الكلية إليها». و روشنتر از آن بعد از چند سطرى فرموده است:
«جعلوا الفلك الكلي لكل كوكب منفصلا إلى أجسام كثيرة يقتضيها اختلاف حركات ذلك الكوكب». (ح. ح)
[٣] يعني أن أحوال الشمس تنضبط بالفلكين: الممثل و الخارج المركز، و تنضبط أيضا بالفلك الممثل و تدوير و حامل موافق المركز كما قرر الوجهين أتم تقرير العلامة الخفري في شرح التذكرة، إلّا أن الأول هو المشهور و عليه الجمهور حيث قالوا: إنا لا نثبت فضلا في الفلكيات.
و إعلم أن الأفلاك الممثلة سميت بها لمماثلتها فلك البروج في القطبين و المحور و المركز. ثم إن الدوائر التي في سطح دائرة البروج أي الدوائر التي تحدث على سطوح الأفلاك الممثلة عند توهمنا دائرة البروج قاطعة للعالم تسمى أيضا بالأفلاك الممثلة لمماثلتها دائرة البروج في القطبين و المحور و المركز. (ح. ح)
[٤] إعلم أن عرض الكوكب قوس من دائرة العرض ما بين دائرة البروج و بين رأس الخط الخارج من مركز العالم المارّ بمركز الكوكب المنتهي إلى الفلك البروج بشرط أن لا يتوسط قطب البروج بين طرفيها، و دائرة العرض هي دائرة عظيمة تمرّ بقطبي البروج و بطرف الخط الخارج من مركز العالم المار بمركز الكوكب إلى سطح فلك البروج و يعرف بها عرض الكوكب و هو بعده عن فلك البروج، و لمّا كانت الشمس لا تميل عن سطح دائرة البروج قط- أي لازمة بحركتها لسطحها دائما- و العرض عبارة عن الميل عنها شمالا أو جنوبا فالشمس لا عرض لها قط. (ح. ح)