شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٩١ - غرر في أن المقولات التي تقع فيها الحركة كم هي
النوعية، و من جملة تلك الأعراض الحركات في المقولات الأربع. و لهذا التابعية قالوا: الصور النوعية مبادي الآثار الخاصة. و عرّفوا الطبيعة بأنها المبدأ الأول [٣٣] لحركة
به لا بالأعراض، بل العوارض من- علامات التشخّص و أماراته فتدبّر. (ح. ح) اعلم أن هذا الوجه هو الدليل الثالث من رسالتنا «الأدلّة على الحركة في الجوهر الطبيعي» و كما أشرنا إليه آنفا أنها تحوي أحدا و عشرين دليلا عليها، و قد بيّنّا مطالب كل دليل بما يجب أن يبيّن. و نحن نقص عليك عناوين تلك الأدلّة مزيدا للاستبصار، و هي ما يلي:
ألف: دليل علّية الجوهر و معلولية الأعراض المنبعثة من متن الجوهر و حاقّه.
ب: دليل ما بالعرض ينتهي إلى ما بالذات.
ج: دليل تابعية الأعراض و جميع آثارها و أحكامها للجوهر.
د: دليل انقلاب ماهية العرض بالجوهر.
ه: دليل حركة الطبائع إلى التكامل.
و: دليل السنخية بين العلة و المعلول.
ز: دليل الوضع و المحاذاة.
ح: دليل تشخص الشيء بالوجود.
ط: دليل الوصول إلى الغاية.
ي: دليل ربط المتغير بالثابت.
يا: دليل ربط الحادث بالقديم.
يب: دليل أن سكون الجوهر الطبيعي موجب لانسداد باب العطاء الإلهي.
يج: دليل أن خروج الشيء من القوة إلى الفعلية لا يصح على الكون و الفساد بل يصحّ على نحو الحركة التدريجية الجوهرية.
يد: دليل كون النفس جسمانية الحدوث.
يه: دليل أن وحدة النفس الناطقة ليست وحدة عددية بل وحدة حقّة جمعية ظلّية.
يو: دليل استحالة العلوم في حركة النفوس المنطبعة.
يز: دليل اتحاد العرضي بالعرض.
يح: دليل اتحاد العرض مع الموضوع.
يط: دليل إثبات حقيقة الزمان.
ك: دليل أن طبيعة الجوهر الجسماني مبدأ قريب للحركة.
كا: دليل تجدّد الأمثال.
[٣٣] قال المحقق الطوسي في أوّل شرح الفصل الرابع من النمط الثاني من شرحه على إشارات الشيخ الرئيس: «إن الطبيعة تطلق على معان منها أن يقال: إنها مبدأ أول لحركة ما تكون فيه و سكونه