الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٥٦ - غنى في زفاف ابنة عبد الله بن جعفر
و كانت نائلة عند معاوية، فقال لفاختة بنت قرظة [١]: اذهبي فانظري إليها، فذهبت فنظرت إليها، فقالت له:
ما رأيت مثلها، و لكنّي رأيت تحت سرّتها خالا ليوضعنّ منه رأس زوجها/ في حجرها. فطلّقها معاوية؛ فتزوّجها بعده رجلان: أحدهما حبيب بن مسلمة، و الآخر النّعمان بن بشير؛ فقتل أحدهما فوضع رأسه في حجرها.
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
صوت
خليليّ لا و اللّه ما أملك البكا
إذا علم من أرض ليلى بدا ليا
خليليّ إن بانوا بليلى فهيّئا
لي النّعش و الأكفان و استغفرا ليا
أ مضروبة ليلى على أن أزورها
و متّخذ ذنبا لها أن ترانيا
خليليّ لا و اللّه ما أملك الذي
قضى اللّه في ليلى و لا ما قضى ليا
قضاها لغيري و ابتلاني بحبها
فهلّا بشيء غير ليلى ابتلانيا
الشعر للمجنون. و الغناء لابن محرز ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق. و ذكر الهشاميّ أنّ فيه لحنا لمعبد ثقيلا أوّل لا يشك فيه. قال: و قد قال/ قوم: إنه منحول يحيى المكيّ. و فيه لإبراهيم خفيف ثقيل عن الهشاميّ أيضا. و فيه ليحيى المكيّ رمل من رواية ابنه أحمد. و فيه خفيف رمل عن أحمد بن عبيد لا يعرف صانعه.
و منها:
صوت
ليت شعري أ جفوة أم دلال
أم عدوّ أتى بثينة بعدي
فمريني أطعك في كلّ أمر
أنت و اللّه أوجه الناس عندي
الشعر لجميل. و الغناء لابن محرز خفيف ثقيل بالسبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق. و فيه لعلّويه خفيف ثقيل آخر. و ذكر عمرو بن بانة أنّ فيه خفيف ثقيل بالوسطى لمعبد. و ذكر إسحاق أن فيه رملا بالبنصر في مجراها و لم ينسبه إلى أحد، و ذكر الهشاميّ أنّه لمالك. و فيه لمتيّم خفيف رمل. و فيه لعريب ثقيل أوّل [بالبنصر] [٢]. و ذكر حبش أنّ فيه للغريض ثقيلا أوّل بالبنصر. و لمعبد فيه ثقيل أوّل بالوسطى. و ذكر ابن المكيّ أنّ فيه خفيف ثقيل لمالك و علّويه.
غنى في زفاف ابنة عبد اللّه بن جعفر:
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن المدائنيّ عن عوانة بن الحكم قال:
[١] كذا في أكثر الأصول، و هو الموافق لما في الطبري (قسم أول ص ٢٨٨٩ طبع أوروبا) و في حا: «فرضة» بالضاد المعجمة.
[٢] زيادة في ء، ط، م.