الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤١٥ - كنية الأحوص و اسم أمه و بعض صفاته
شوكة تؤذيه و أنا جالس في أهلي! قال يقول أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحبّ أحدا كحبّ أصحاب محمد محمدا! ثم قتله نسطاس.
نزول عبد اللّه و أبي أحمد ابني جحش من المهاجرين على عاصم بن ثابت:
أخبرني أحمد بن الجعد قال حدّثنا محمد بن إسحاق [١] المسيّبيّ قال حدّثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب [٢] قال:
/ نزل عبد اللّه [٣] و أبو أحمد ابنا جحش، حين قدما مهاجرين، على عاصم بن ثابت، و كنيته أبو سليمان.
شعر لعاصم بن ثابت و كنيته:
و قال عاصم:
/
أبو سفيان [٤] و ريش المقعد
و مجنأ من جلد ثور أجرد
و ذكر لنا الحرميّ بن أبي العلاء عن الزّبير أنّ عاصما، فيما قيل، كان يكنى أبا سفيان. قال: و قال في يوم الرّجيع:
أنا أبو سفيان [٥] مثلي راما
أضرب كبش العارض [٦] القدّاما
كنية الأحوص و اسم أمه و بعض صفاته:
أخبرني الحرميّ قال حدّثنا الزّبير قال حدّثنا إسماعيل بن [٧] عبد اللّه عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمّه قال:
[١] كذا في ح. و في سائر الأصول: «محمد بن القاسم». و الذي في «تهذيب التهذيب» أن الذي روى عن محمد بن فليح هو محمد بن إسحاق المسيبي.
[٢] كذا في أكثر الأصول. و في ط، ء: «أبي شهاب»، و هو تحريف. و في «تهذيب التهذيب» أن ابن شهاب اسمه محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه الزهري، و هو الذي يروي عنه موسى بن عقبة.
[٣] هو عبد اللّه بن جحش بن رباب بن يعمر أبو محمد الأسدي. و أمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو و أخوه أبو أحمد صحابيان، و أختهما زينب بنت جحش زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. (انظر «أسد الغابة في معرفة الصحابة» ج ٣ ص ١٣١ طبع بلاق).
[٤] كذا في ح، و هو الموافق لما في «سيرة ابن هشام» (ص ٦٣٨ طبع أوروبا). و في م:
أبو سليمان و صنع المقعد
و مجنأ من جلد ثور أجلد
و في سائر الأصول: «أبو سليمان وضيع المقعد». و المقعد: فرخ النسر، و ريشه أجود الريش، و قيل: المقعد: النسر الذي قشب له (خلط له السم في اللحم) حتى صيد فأخذ ريشه. و قيل: المقعد: اسم رجل كان يريش السهام و المجنأ: الترس الذي لا حديد به.
يريد: أنا أبو سليمان و معي سهام راشها المقعد، و ترس من جلد قوي، فما عذري إذا لم أقاتل.
[٥] في «السيرة»:
أبو سليمان و مثلي راما
و كان قومي معشرا كراما
و لم يذكر في «السيرة» أن عاصما تكنّى بأبي سفيان.
[٦] في ب، س: «العارضي» تحريف. و الكبش: الرئيس. و العارض: الجيش تشبيها له بالسرب العظيم من الجراد في انتشاره، أو بالسحاب. و القدّام (بفتح القاف و ضمها مع تشديد الدال) و القدّيم (بكسر القاف): السيد و من يتقدّم الناس بالشرف.
[٧] كذا في ء، ط، م، و هو الصواب؛ لأن الذي روى عن إسماعيل بن إبراهيم هو إسماعيل بن عبد اللّه كما في «الطبقات» لابن سعد (ج ٥ ص ٣١٠) «و تهذيب التهذيب» (ج ١ ص ٢٧٢). و في سائر الأصول: «عن عبد اللّه» تحريف.