الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٦١ ص
(٢)
ذكر نسب أبي العتاهية و أخباره
٢٦١ ص
(٣)
اسمه و لقبه و كنيته و نشأته
٢٦١ ص
(٤)
مناحيه الشعرية
٢٦١ ص
(٥)
سبب كنيته
٢٦١ ص
(٦)
يقول ابنه إنها من عنزة
٢٦٢ ص
(٧)
استعداؤه مندل بن علي و أخاه علي سبه بأنه نبطي
٢٦٢ ص
(٨)
أبي العتاهية و صنعة أهله
٢٦٣ ص
(٩)
فاخره رجل من كنانة فقال شعرا
٢٦٣ ص
(١٠)
آراؤه الدينية
٢٦٣ ص
(١١)
مناظرته لثمامة بن أشرس في العقائد بين يدي المأمون
٢٦٤ ص
(١٢)
اعترض عليه أبو الشمقمق في ملازمة المخنثين فأجابه
٢٦٤ ص
(١٣)
حاوره بشر بن المعتمر في صنعة الحجامة
٢٦٤ ص
(١٤)
أراد حمدوية صاحب الزنادقة أخذه فتستر بالحجامة
٢٦٥ ص
(١٥)
سئل عن خلق القرآن فأجاب
٢٦٥ ص
(١٦)
أوصافه و صناعته
٢٦٥ ص
(١٧)
كان يشم أبا قابوس و يفضل عليه العتابي فهجاه
٢٦٥ ص
(١٨)
هجاه والبة بن الحباب
٢٦٦ ص
(١٩)
حصته مع النوشجاني
٢٦٦ ص
(٢٠)
رأي مصعب بن عبد الله في شعره
٢٦٦ ص
(٢١)
استحسن الأصمعي بعض شعره
٢٦٧ ص
(٢٢)
أنشد سلم الخاسر من شعره و قال هو أشعر الجن و الإنس
٢٦٧ ص
(٢٣)
مدح جعفر بن يحيى شعره بحضرة الفراء فوافقه
٢٦٨ ص
(٢٤)
مدح داود بن زيد و عبد الله بن عبد العزيز شعره
٢٦٨ ص
(٢٥)
مهارته في الشعر و حديثه عن نفسه في ذلك
٢٦٨ ص
(٢٦)
نظم شعرا للرشيد و هو مريض فابلغه الفضل و قر به الرشيد
٢٦٨ ص
(٢٧)
إعجاب ابن الأعرابي به و إفحامه من تنقص شعره
٢٦٩ ص
(٢٨)
قال أبو نواس لست أشعر الناس و هو حي
٢٧٠ ص
(٢٩)
أنشد لثمامة شعره في ذم البخاري فاعترض على بخاري فأجابه
٢٧٠ ص
(٣٠)
بخله، و نوادر مختلفة في ذلك
٢٧١ ص
(٣١)
سئل عن أحكم شعره فأجاب
٢٧٢ ص
(٣٢)
عاتب عمرو بن مسعدة على عدم قضاء حاجته بعد موت أخيه
٢٧٢ ص
(٣٣)
فارق أبا غزية في المدينة و أنشده شعرا
٢٧٣ ص
(٣٤)
طالبه غلام من التجار بمال فقال فيه شعرا أخجله
٢٧٣ ص
(٣٥)
حجبه حاجب عمرو بن مسعدة فقال فيه شعرا
٢٧٣ ص
(٣٦)
قصيدته في هجو عبد الله بن معن و ما كان بينهما
٢٧٤ ص
(٣٧)
حب سعدى التي كان يحبها ابن معن ثم هجاها
٢٧٥ ص
(٣٨)
ضربه عبد الله بن معن فهجاه
٢٧٦ ص
(٣٩)
توعده يزيد بن معن لهجائه أخاه فهجاه
٢٧٧ ص
(٤٠)
مصالحته أولاد معن
٢٧٧ ص
(٤١)
رثاؤه زائدة بن معن
٢٧٧ ص
(٤٢)
كان عبد الله بن معن يخجل إذا لبس السيف لهجوه فيه
٢٧٧ ص
(٤٣)
ناظر مسلم بن الوليد في قول الشعر
٢٧٨ ص
(٤٤)
تقارض هو و بشار الثناء على شعريهما
٢٧٨ ص
(٤٥)
شكا إليه محمد بن الفضل الهاشمي جفاء السلطان فقال شعرا
٢٧٩ ص
(٤٦)
حبسه الرشيد ثم عفا عنه و أجازه
٢٧٩ ص
(٤٧)
غضب عليه الرشيد و ترضاه له الفضل
٢٨٠ ص
(٤٨)
كان يزيد بن منصور يحبه و يقربه فرثاه عند صوته
٢٨١ ص
(٤٩)
استحسن شعره بشار و قد اجتمعا عند المهدي
٢٨٢ ص
(٥٠)
شنع عليه منصور بن عمار و رماه بالزندقة
٢٨٢ ص
(٥١)
وشى به إلى حمدويه صاحب الزنادقة فتحقق أمره و تركه
٢٨٣ ص
(٥٢)
قال شعرا يدل على توحيده ليتناقله الناس
٢٨٣ ص
(٥٣)
أرجوزته المشهورة و قوة شعرها
٢٨٣ ص
(٥٤)
برمه بالناس و ذمهم في شعره
٢٨٥ ص
(٥٥)
مدح عمر بن العلاء فأجازه و فضله على الشعراء
٢٨٥ ص
(٥٦)
رأى العتابي فيه
٢٨٥ ص
(٥٧)
ملاحظته على سهولة الشعر لمن يعالجه
٢٨٦ ص
(٥٨)
وصف الأصمعي شعره
٢٨٦ ص
(٥٩)
مدح يزيد بن منصور لشفاعته فيه لدى المهدي
٢٨٦ ص
(٦٠)
قدرته على ارتجال الشعر
٢٨٦ ص
(٦١)
كان مسلم بن الوليد يستخف به فلما أنشده من غزله أكبره
٢٨٧ ص
(٦٢)
وفد مع الشعراء على الرشيد و مدحه فلم يجز غيره
٢٨٨ ص
(٦٣)
قال شعرا في المشمر فرس الرشيد فأجازه
٢٨٨ ص
(٦٤)
رثاؤه صديقه علي بن ثابت
٢٨٩ ص
(٦٥)
اشتمال مرثيته في علي بن ثابت على أقوال الفلاسفة في موت الإسكندر
٢٨٩ ص
(٦٦)
سأله جعفر بن الحسين عن أشعر الناس فأنشده من شعره
٢٩٠ ص
(٦٧)
شعره في التحسر على الشباب
٢٩٠ ص
(٦٨)
كان ابن الأعرابي يعيب شعره
٢٩١ ص
(٦٩)
أحب شعره إليه
٢٩١ ص
(٧٠)
راهن في أول أمره جماعة على قول الشعر فغلبهم
٢٩١ ص
(٧١)
هجاه أبو حبش و ذم شعره
٢٩٢ ص
(٧٢)
خرج مع المهدي في الصيد و قد أمره بهجوه فقال شعرا
٢٩٢ ص
(٧٣)
وقعت في عسكر المأمون رقعة فيها شعره فوصله
٢٩٣ ص
(٧٤)
استبطأ عادة ابن يقطين فقال شعرا فعجلها له
٢٩٤ ص
(٧٥)
نظم شعرا في الحبس فلما سمعه الرشيد بكى و أطلقه
٢٩٤ ص
(٧٦)
رماه منصور بن عمار بالزندقة و شنع عليه فاحتقره العمامة
٢٩٤ ص
(٧٧)
سأله الباذغيسي عن أحسن شعره فأجابه
٢٩٥ ص
(٧٨)
أنشد المأمون شعره في الموت فوصله
٢٩٥ ص
(٧٩)
تأخرت عنه عادة المأمون سنة فقال شعرا فأعجلها له
٢٩٦ ص
(٨٠)
كان الهادي واجدا عليه فلما تولى استعطفه
٢٩٦ ص
(٨١)
مدح الهادي فأمر خازنه بإعطائه فمطله فقال شعرا في ابن عقال فعجلها له
٢٩٧ ص
(٨٢)
كان الهادي واجدا عليه فلما تولى استعطفه و مدحه فأجازه
٢٩٧ ص
(٨٣)
حضر غضب المهدي على أبي عبيد الله و ترضاه عنه بشعر فرضي عنه
٢٩٨ ص
(٨٤)
مدح شعرا له بإسحاق بن حفص
٢٩٨ ص
(٨٥)
فضله ابن مناذر على جميع المحدثين
٢٩٨ ص
(٨٦)
عير إسحاق بن عزيز لقبوله المال عوضا عن عبادة معشوقته
٢٩٩ ص
(٨٧)
طال وجع عينه فقال شعرا
٣٠٠ ص
(٨٨)
كان الهادي واجدا عليه لاتصاله بهارون فلما ولي الخلافة مدحه فأجزل صلته
٣٠٠ ص
(٨٩)
تمثل الفضل بشعر له حين انحطت مرتبته في دار المأمون
٣٠٢ ص
(٩٠)
كان ملازما للرشيد فلما تنسك حبسه و لما استعطفه أطلقه
٣٠٢ ص
(٩١)
هجا القاسم بن الرشيد فضربه و حبسه و لما اشتكى إلى زبيدة بره الرشيد و أجازه
٣٠٤ ص
(٩٢)
مدح الرشيد و الفضل فأجازاه
٣٠٥ ص
(٩٣)
سمع علي بن عيسى شعره و هو طفل فأعجب به
٣٠٦ ص
(٩٤)
استعطف الرشيد و هو محبوس فأطلقه
٣٠٦ ص
(٩٥)
حديثه عن شعره و رأى أبي نواس فيه
٣٠٧ ص
(٩٦)
كان أبو نواس يجله و يعظمه
٣٠٨ ص
(٩٧)
رأي بشار فيه
٣٠٨ ص
(٩٨)
عزى المهدي في وفاة ابنته فأجازه
٣٠٨ ص
(٩٩)
حبسه الرشيد مع إبراهيم الموصلي ثم أطلقهما
٣٠٩ ص
(١٠٠)
شعره في ذم الناس
٣١٠ ص
(١٠١)
هجا سلما الخاسر بالحرص
٣١٠ ص
(١٠٢)
اقتص منه الجماز لخاله مسلم فاعتذر له
٣١١ ص
(١٠٣)
غناه مخارق بشعره
٣١١ ص
(١٠٤)
شعره في تبخيل الناس
٣١٢ ص
(١٠٥)
كان بعد تنسكه يطرب لحديث هارون بن مخارق
٣١٢ ص
(١٠٦)
جفاه أحمد بن يوسف فعاتبه بشعر
٣١٢ ص
(١٠٧)
طلب إليه أن يجيز شعرا فأجازه على البديهة
٣١٣ ص
(١٠٨)
قال لابنه أنت ثقيل الظل
٣١٣ ص
(١٠٩)
أهدى إلى الفضل نعلا فأهداها للخليفة
٣١٣ ص
(١١٠)
قيل إنه كان من أقل الناس معرفة
٣١٤ ص
(١١١)
شكا إليه بكر بن المعتمر ضيق حبسه فكتب إليه شعرا
٣١٤ ص
(١١٢)
ذمه الخيلاء و شعره في ذلك
٣١٤ ص
(١١٣)
مدح إسماعيل بن محمد شعره و استنشده إياه
٣١٥ ص
(١١٤)
شبه أبو نواس شعرا له بشعره
٣١٥ ص
(١١٥)
سأل أعرابيا عن معاشه ثم قال شعرا
٣١٥ ص
(١١٦)
شتمه سلم لما سمع هجوه فيه
٣١٦ ص
(١١٧)
كان عبد الله بن عبد العزيز يتمثل كثيرا بشعره
٣١٦ ص
(١١٨)
موازنة بينه و بين أبي نواس
٣١٦ ص
(١١٩)
رأى من صالح المسكين جفوة فعاتبه فجاهره بالعداوة
٣١٧ ص
(١٢٠)
استنشده مساور شعرا في جنازة فأبى
٣١٧ ص
(١٢١)
حجبه حاجب يحيى بن خاقان فقال شعرا فاسترضاه فأبى
٣١٨ ص
(١٢٢)
كان بينه و بين أبي الشمقمق شر
٣١٨ ص
(١٢٣)
استنشد ابن أبي أمية شعره و مدحه
٣١٨ ص
(١٢٤)
لم يرض بتزويج ابنته لمنصور بن المهدي
٣١٩ ص
(١٢٥)
كان له ابن شاعر
٣١٩ ص
(١٢٦)
سأله عبد الله بن الحسن بن سهل أن ينشده من شعره ففعل
٣١٩ ص
(١٢٧)
لما جفاه الفضل وصله ابن الحسن بن سهل
٣٢٠ ص
(١٢٨)
عاتب مجاشع بن مسعدة فرد عليه من شعره
٣٢٠ ص
(١٢٩)
عاب شعر ابن مناذر لاستعماله الغريب، فخجل
٣٢١ ص
(١٣٠)
عرف عبيد الله بن إسحاق بمكة و سأله أن يجيز شعره
٣٢١ ص
(١٣١)
قصته في السجن مع داعية عيسى بن زيد
٣٢٢ ص
(١٣٢)
كان خلفا في شعره له منه الجيد و الردي ء
٣٢٣ ص
(١٣٣)
عرض شعرا له على سلم الخاسر فذمه فأجابه
٣٢٣ ص
(١٣٤)
مر به حميد الطوسي متكبرا فقال شعرا
٣٢٤ ص
(١٣٥)
اعترض عليه في بخله فأجاب
٣٢٤ ص
(١٣٦)
طلب من صالح الشهرزوري حاجة فلم يقضها فعاتبه حتى استرضاه فمدحه
٣٢٤ ص
(١٣٧)
أمر الرشيد مؤدب ولده أن يرويهم شعره
٣٢٥ ص
(١٣٨)
تمثل المعتصم عند موته بشعر له
٣٢٦ ص
(١٣٩)
عد أبو تمام خمسة أبيات من شعره و قال لم يشركه فيها غيره
٣٢٦ ص
(١٤٠)
عزاؤه صديقا له
٣٢٦ ص
(١٤١)
أرسل لخزيمة من شعره في الزهد فغضب و ذمه
٣٢٧ ص
(١٤٢)
مدح يزيد بن مزيد فوصله
٣٢٧ ص
(١٤٣)
وعظ راهب رجلا عابدا بشعره
٣٢٨ ص
(١٤٤)
فضله العتابي على أبي نواس
٣٢٨ ص
(١٤٥)
لام أبا نواس في استماع الغناء
٣٢٨ ص
(١٤٦)
بلغه أن إبراهيم بن المهدي رماه بالزندقة فبعث إليه يعاتبه فرد عليه إبراهيم
٣٢٨ ص
(١٤٧)
كان عبد الله بن العباس بن الفضل مشغوفا بالغنا في شعره
٣٢٩ ص
(١٤٨)
أمره الرشيد أن يقول شعرا يغني فيه الملاحون فلما سمعه بكى
٣٢٩ ص
(١٤٩)
هجا منجابا الذي كان موكلا بحبسه
٣٣٠ ص
(١٥٠)
مدح الرشيد حين عقد ولاية العهد لبنيه
٣٣١ ص
(١٥١)
ذكر لملك الروم فالتمسه من الرشيد فاستعفى هو، فكتب من شعره في مجلسه و على باب مدينته
٣٣١ ص
(١٥٢)
انقطع بعد خروجه من الحبس فلامه الرشيد فكتب له شعرا معتذرا و مادحا
٣٣٢ ص
(١٥٣)
أمره الرشيد أن يعظه فقال شعرا فبكى
٣٣٢ ص
(١٥٤)
تناظر ابن أبي فنن و ابن خاقان فيه و في أبي نواس، ثم حكما ابن الضحاك ففضله
٣٣٢ ص
(١٥٥)
اجتمع مع مخارق فما زال يغنيه و هو يشرب و يبكي ثم كسر الآنية و تزهد
٣٣٣ ص
(١٥٦)
تمنى عند موته أن يجيء مخارق فيغنيه في شعره
٣٣٤ ص
(١٥٧)
آخر شعر قاله في مرضه الذي مات فيه
٣٣٤ ص
(١٥٨)
أمر بنته في علته التي مات فيها أن تندبه بشعر له
٣٣٥ ص
(١٥٩)
تاريخ وفاته و مدفنه
٣٣٥ ص
(١٦٠)
الشعر الذي أمر أن يكتب على قبره
٣٣٥ ص
(١٦١)
رثاه ابنه بشعر
٣٣٦ ص
(١٦٢)
أنكر ابنه أنه أوصى أن يكتب شعر على قبره
٣٣٦ ص
(١٦٣)
أخبار فريدة
٣٣٧ ص
(١٦٤)
أخبار فريدة الكبرى و نشأتها و مصيرها
٣٣٧ ص
(١٦٥)
بعض الشعر الذي لها فيه صنعة
٣٣٧ ص
(١٦٦)
سأل صالح بن حسان الهيثم بن عدي عن بيت نصفه بدوي و الآخر حضري ثم ذكره
٣٣٧ ص
(١٦٧)
أخبار فريدة و هي المحسنة دون فريدة الكبرى
٣٣٨ ص
(١٦٨)
قدمت هي و شارية في الطيب و إحكام الغناء
٣٣٨ ص
(١٦٩)
أهداها ابن بانة للواثق
٣٣٨ ص
(١٧٠)
سألت ابن بانة عن صاحبة لها بالإشارة
٣٣٨ ص
(١٧١)
تزوجها المتوكل ثم ضربها حتى غنت
٣٣٩ ص
(١٧٢)
نقل ابن بسخنر قصة لها مع الواثق و غيرته من جعفر المتوكل
٣٣٩ ص
(١٧٣)
قصتها مع المتوكل بعد الواثق
٣٤٠ ص
(١٧٤)
مدح محمد بن عبد الملك غناءها
٣٤١ ص
(١٧٥)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه
٣٤١ ص
(١٧٦)
ذكر أمية بن أبي الصلت و نسبه و خبره
٣٤٢ ص
(١٧٧)
نسبه من قبل أبويه
٣٤٢ ص
(١٧٨)
أولاد أمية
٣٤٢ ص
(١٧٩)
كان يستعمل في شعره كلمات غريبة
٣٤٣ ص
(١٨٠)
هو أشعر ثقيف بل أشعر الناس
٣٤٣ ص
(١٨١)
تعبد و التمس الدين و طمع في النبوة
٣٤٤ ص
(١٨٢)
كان يحرض قريشا بعد بدر
٣٤٤ ص
(١٨٣)
أسف الحجاج على ضياع شعره
٣٤٤ ص
(١٨٤)
كان يتحسس أخبار نبي العرب فلما أخبر ببعثته تكدر
٣٤٤ ص
(١٨٥)
أخبره شيخ راهب أن ليست فيه أوصاف النبي
٣٤٥ ص
(١٨٦)
حديثه مع أبي بكر
٣٤٥ ص
(١٨٧)
سأل أبا سفيان عن عتبة بن ربيعة
٣٤٥ ص
(١٨٨)
زعم أنه فهم ثغاء شاة
٣٤٥ ص
(١٨٩)
قال الأصمعي كل شعره في بحث الآخرة
٣٤٦ ص
(١٩٠)
جاءه طائران و هو نائم فشق احدهما عن قلبه
٣٤٦ ص
(١٩١)
خرج مع ركب إلى الشام فعرضت لهم جنية فاسترشد راهبا للوقاية منها
٣٤٦ ص
(١٩٢)
خبر الطائرين اللذين شق أحدهما صدره و محاورتهما
٣٤٧ ص
(١٩٣)
تصديق النبي له في شعره
٣٤٨ ص
(١٩٤)
أنشد النبي بعض شعره فقال «إن كاد أمية ليسلم»
٣٤٨ ص
(١٩٥)
شعر له في عتاب ابنه و توبيخه
٣٤٨ ص
(١٩٦)
محاورة بين أبي بكر الهذلي و عكرمة في شعر له
٣٤٩ ص
(١٩٧)
تمثل ابن عباس بشعره عند معاوية
٣٤٩ ص
(١٩٨)
أحاديثه و أحواله في مرض موته
٣٥٠ ص
(١٩٩)
لما بعث النبي هرب بابنتيه إلى اليمن ثم مات بالطائف
٣٥٠ ص
(٢٠٠)
صوت من المائة المختارة
٣٥١ ص
(٢٠١)
أخبار حسان بن ثابت و نسبه
٣٥٢ ص
(٢٠٢)
نسبه من قبل أبويه و كنيته
٣٥٢ ص
(٢٠٣)
عاش حسان مائة و عشرين سنة
٣٥٣ ص
(٢٠٤)
كان يخضب شاربه و عنفقته بالحناء
٣٥٣ ص
(٢٠٥)
فضل الشعراء بثلاث
٣٥٣ ص
(٢٠٦)
أجمعت العرب على أنه أشعر أهل المدر
٣٥٣ ص
(٢٠٧)
سأل أبا هريرة عن حديث في شأنه فأجابه
٣٥٤ ص
(٢٠٨)
كان أحد الأنصار الثلاثة الذين عارضوا شعراء قريش
٣٥٤ ص
(٢٠٩)
استأذن النبي في هجو قريش فأمره أن يأخذ أنسابهم عن أبي بكر
٣٥٤ ص
(٢١٠)
لما بلغ قريشا شعر حسان اتهموا فيه أبا بكر
٣٥٥ ص
(٢١١)
أسمعه ابن الزبعري و ضرار من هجوهما وفرا فاستعدى عمر فردهما فأنشدهما مما قال فيهما
٣٥٥ ص
(٢١٢)
شعر له في هجو أبي سفيان بن الحارث
٣٥٦ ص
(٢١٣)
أعانه جبريل في مديح النبي
٣٥٧ ص
(٢١٤)
مدحه النبي و مدح كعبا و عبد الله بن رواحة
٣٥٧ ص
(٢١٥)
أخبره النبي أن روح القدس يؤيده
٣٥٧ ص
(٢١٦)
استنشده النبي و جعل يصغي إليه
٣٥٨ ص
(٢١٧)
انتهره عمر لإنشاده في مسجد الرسول فرد عليه
٣٥٨ ص
(٢١٨)
مدح الزبير بن العوام للومه قوما لم يحسنوا الاستماع له
٣٥٨ ص
(٢١٩)
تقدم هو و كعب و ابن رواحة لحماية أعراض المسلمين فاختاره النبي دونهما
٣٥٩ ص
(٢٢٠)
سبه قوم في مجلس ابن عباس فدافع عنه
٣٥٩ ص
(٢٢١)
قدم وفد تميم على النبي مفتخرين فأمره النبي أن يجيب شاعرهم
٣٦٠ ص
(٢٢٢)
إسلام وفد تميم و إكرام النبي لهم
٣٦٣ ص
(٢٢٣)
مناقضة عمرو بن الأهتم و قيس بن عاصم
٣٦٣ ص
(٢٢٤)
شعر حسان الذي يقرر به إيمانه بالرسل
٣٦٣ ص
(٢٢٥)
أنكرت عليه عائشة شعرا له في مدحها
٣٦٤ ص
(٢٢٦)
أخبر بوقعة صفين قبل وقوعها
٣٦٤ ص
(٢٢٧)
سمعه المغيرة بن شعبة ينشد شعرا فبعث إليه بمال
٣٦٥ ص
(٢٢٨)
استجار الحارث بن عوف من شعره بالنبي
٣٦٥ ص
(٢٢٩)
أنشد شعرا بلغ النبي فآلمه فضربه ابن المعطل و عوضه النبي
٣٦٦ ص
(٢٣٠)
قبض ثابت بن قيس على ابن المعطل لضربه له، ثم انتهى الأمر إلى النبي فاسترضاه
٣٦٧ ص
(٢٣١)
إيراد ما تقدم برواية أخرى مفصلة
٣٦٧ ص
(٢٣٢)
شعره في مدح عائشة و الاعتذار عما رماها به
٣٧٠ ص
(٢٣٣)
هجاه رجل بما فعل به ابن المعطل
٣٧٠ ص
(٢٣٤)
سبه أناس فدافعت عنه عائشة
٣٧١ ص
(٢٣٥)
أخبره بلسانه
٣٧١ ص
(٢٣٦)
عن مناصرة أمية بنت عبد مناف يوم الخندق
٣٧٢ ص
(٢٣٧)
حديث ابن الزبير عن يوم الخندق و في حديثه ما يبين جبن حسان
٣٧٢ ص
(٢٣٨)
كان حسان مقطوع الأكحل
٣٧٣ ص
(٢٣٩)
أنشد النبي شعرا في شجاعته فضحك
٣٧٣ ص
(٢٤٠)
قال النابغة إنه شاعر و الخنساء بكاءة
٣٧٣ ص
(٢٤١)
سمعه الحطيئة ينشد فسأله و هو لا يعرفه فأجابه الحطيئة بما لم يرضه
٣٧٣ ص
(٢٤٢)
اتهمه أعشى بكر عند خمار بالبخل فاشترى كل الخمر و أراقها
٣٧٣ ص
(٢٤٣)
تعييره الحارث بن هشام بفراره عن أخيه و رد الحارث عليه
٣٧٥ ص
(٢٤٤)
تمثل رتبيل بشعر حسان فأنشده الأشعث رد الحارث فأعجب به
٣٧٥ ص
(٢٤٥)
ذكر الخبر عن غزاة بدر
٣٧٦ ص
(٢٤٦)
أخبار غزاة بدر
٣٧٦ ص
(٢٤٧)
ندب النبي المسلمين للعير و استنفار أبي سفيان لقريش
٣٧٦ ص
(٢٤٨)
رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب
٣٧٦ ص
(٢٤٩)
خروج قريش و إرسال أبي لهب العاصي بن هشام مكانه
٣٧٨ ص
(٢٥٠)
وبخ ابن أبي معيط أمية بن خلف لإجماعه القعود فخرج
٣٧٨ ص
(٢٥١)
تخوف قريش من كنانة و تأمين إبليس لهم
٣٧٨ ص
(٢٥٢)
خروج النبي و عدد جيشه و الطريق التي سلكها
٣٧٩ ص
(٢٥٣)
استشارة النبي لأصحابه و تأييد الأنصار له
٣٧٩ ص
(٢٥٤)
رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق
٣٨٠ ص
(٢٥٥)
نزول النبي قريبا من بدر و سؤاله شيخا عن قريش
٣٨١ ص
(٢٥٦)
أرسل النبي نفرا من أصحابه إلى بدر يلتمسون له الخير
٣٨١ ص
(٢٥٧)
قبض هؤلاء النفر على غلامين لقريش و معرفة أخبارهم منهما
٣٨١ ص
(٢٥٨)
قدم أبو سفيان إلى بدر متجسسا ثم اتجه بالعير نحو الساحل
٣٨٢ ص
(٢٥٩)
رؤيا جهيم بن أبي الصلت
٣٨٣ ص
(٢٦٠)
نصح أبو سفيان إلى قريش أن يرجعوا فأبى أبو جهل
٣٨٣ ص
(٢٦١)
رجوع بني زهرة
٣٨٣ ص
(٢٦٢)
اتهام قريش لبني هاشم
٣٨٤ ص
(٢٦٣)
رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق
٣٨٤ ص
(٢٦٤)
نزول قريش بالعدوة القصوى من الوادي
٣٨٤ ص
(٢٦٥)
أشار الحباب بن المنذر على النبي برأي فاتبعه
٣٨٤ ص
(٢٦٦)
بناء عريش من جريد للنبي
٣٨٥ ص
(٢٦٧)
إقبال قريش دعاء النبي عليها
٣٨٥ ص
(٢٦٨)
عرض خفاف بن إيماء معونته على قريش
٣٨٥ ص
(٢٦٩)
بعثت قريش عمير بن وهب متجسسا فأخبرهم بما روعهم
٣٨٥ ص
(٢٧٠)
يقص حكيم بن حزام حديث بدر لمروان بن الحكم
٣٨٦ ص
(٢٧١)
رجع الحديث إلى ابن إسحاق
٣٨٧ ص
(٢٧٢)
نصح عتبة بن ربيعة قريشا بالرجوع فأبى أبو جهل
٣٨٧ ص
(٢٧٣)
أقسم الأسود بن عبد الأسد ليشربن من حوض المسلمين فقتل
٣٨٧ ص
(٢٧٤)
طلب عتبة بن ربيعة و ابنه و أخوه المبارزة فندب لهم النبي من قتلهم
٣٨٨ ص
(٢٧٥)
تعديل النبي لصفوف أصحابه و قصة سواد بن غزية
٣٨٩ ص
(٢٧٦)
دعاء النبي يوم بدر
٣٨٩ ص
(٢٧٧)
رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق
٣٩٠ ص
(٢٧٨)
أخذت النبي سنة ثم انتبه مبشرا بالنصر و محرضا على القتال
٣٩٠ ص
(٢٧٩)
التقاء الفريقين و هزيمة المشركين
٣٩٠ ص
(٢٨٠)
نهى النبي عن قتل جماعة خرجوا مستكرهين مع قريش
٣٩١ ص
(٢٨١)
سبب نهي النبي عن قتل أبي البختري و قصة قتله
٣٩١ ص
(٢٨٢)
عبد الرحمن بن عوف و أمية بن خلف
٣٩٢ ص
(٢٨٣)
مقتل أمية بن خلف و ابنه
٣٩٢ ص
(٢٨٤)
قتال الملائكة في غزوة بدر
٣٩٣ ص
(٢٨٥)
لباس الملائكة يوم بدر و حنين
٣٩٤ ص
(٢٨٦)
مقتل أبي جهل بن هشام
٣٩٤ ص
(٢٨٧)
تكليم النبي أصحاب القليب بعد موتهم
٣٩٥ ص
(٢٨٨)
اختلاف المسلمين على الفيء
٣٩٦ ص
(٢٨٩)
مقتل النضر بن الحارث
٣٩٦ ص
(٢٩٠)
تعنيف سودة لسهيل بن عمرو حين أسر و عتاب النبي لها في ذلك
٣٩٦ ص
(٢٩١)
إخبار الحيسمان أهل مكة عن قتلى بدر
٣٩٧ ص
(٢٩٢)
أبو لهب و تخلفه عن الحرب ثم موته
٣٩٧ ص
(٢٩٣)
العباس بن عبد المطلب و تألم النبي لأسره
٣٩٨ ص
(٢٩٤)
طلب منه النبي الفداء و أخبره عن أمواله بمكة
٣٩٨ ص
(٢٩٥)
فدت زينب زوجها أبا العاصي فرد عليها النبي الفداء
٣٩٩ ص
(٢٩٦)
رثاه الأسود بن المطلب لأولاده
٣٩٩ ص
(٢٩٧)
رثاء هند بنت عتبة أباها
٤٠٠ ص
(٢٩٨)
معاظمتها الخنساء بعكاظ و شعرهما في مصابهما
٤٠١ ص
(٢٩٩)
لم ينكر معاوية على عبد الله بن جعفر سماعه الغناء
٤٠٢ ص
(٣٠٠)
صوت من المائة المختارة
٤٠٢ ص
(٣٠١)
عمر بن أبي ربيعة و نعم
٤٠٢ ص
(٣٠٢)
نسب علس ذي جدي و أخباره
٤٠٥ ص
(٣٠٣)
نسبه و سبب لقبه
٤٠٥ ص
(٣٠٤)
قبره بصنعاء و آثاره
٤٠٦ ص
(٣٠٥)
و نسبه
٤٠٧ ص
(٣٠٦)
أول من صنع الهزج و الرمل و اشتهر بالهزج
٤٠٧ ص
(٣٠٧)
غنى أبان بن عثمان بالمدينة فطرب و سأله عن عقيدته و عن سنه و عن شؤمه
٤٠٧ ص
(٣٠٨)
أهدر دمه أمير المدينة مع المخنثين
٤٠٨ ص
(٣٠٩)
مالك بن أنس و حسين بن دحمان الأشقر
٤٠٩ ص
(٣١٠)
صوت من المائة المختارة
٤٠٩ ص
(٣١١)
حديث النبي عن انخساف الأرض بجيش يغزو الكعبة
٤٠٩ ص
(٣١٢)
ذكر الأحوص و أخباره و نسبه
٤١١ ص
(٣١٣)
اسم الأحوص و لقبه و نسبه
٤١١ ص
(٣١٤)
سبب تسمية جده عاصم حمي الدبر
٤١١ ص
(٣١٥)
قصة وفد عضل و القارة و قتل البعث الذي أرسل معهم
٤١١ ص
(٣١٦)
بن قتادة قال
٤١١ ص
(٣١٧)
رواية أخرى عن البعث و مصيره
٤١٣ ص
(٣١٨)
نزول عبد الله و أبي أحمد ابني جحش من المهاجرين على عاصم بن ثابت
٤١٥ ص
(٣١٩)
شعر لعاصم بن ثابت و كنيته
٤١٥ ص
(٣٢٠)
كنية الأحوص و اسم أمه و بعض صفاته
٤١٥ ص
(٣٢١)
رأي الفرزدق في شعره
٤١٦ ص
(٣٢٢)
هجاؤه لابنه
٤١٦ ص
(٣٢٣)
طبقته في الشعر عند ابن سلام و رأي أبي الفرج فيه
٤١٦ ص
(٣٢٤)
جلد سليمان بن عبد الملك إياه و السبب في ذلك
٤١٧ ص
(٣٢٥)
فخرت سكينة بالنبي ففاخرها بجده و خاله
٤١٧ ص
(٣٢٦)
هجاؤه لابن حزم عامل المدينة
٤١٧ ص
(٣٢٧)
وفد على الوليد و تعرض للخبازين فأمر عامل المدينة بجلده
٤١٨ ص
(٣٢٨)
شعره الذي أنشده حين شهر به
٤١٩ ص
(٣٢٩)
شعره في هجو ابن حزم
٤١٩ ص
(٣٣٠)
دفع عنه بنو زريق فمدحهم
٤٢٠ ص
(٣٣١)
نفاه ابن حزم إلى دهلك و شعره في ذلك
٤٢١ ص
(٣٣٢)
أعانه فتى من بني جحجبى فدعا عليه
٤٢١ ص
(٣٣٣)
هجا معن بن حميد الأنصاري فعفا عنه ثم هجا ابن أبي جرير فأهاله و هدده
٤٢٢ ص
(٣٣٤)
لقي عباد بن حمزة و محمد بن مصعب فلم يهشا له ثم تهدداه إن هجاهما
٤٢٢ ص
(٣٣٥)
أراد أن يصحب محمد بن عباد في طريقه إلى مكة فأبى محمد
٤٢٣ ص
(٣٣٦)
هجا سعد بن مصعب فلما أراد ضربه حلف له ألا يهجو زبيريا فتركه
٤٢٤ ص
(٣٣٧)
هجا مجمع بن يزيد فسبه
٤٢٤ ص
(٣٣٨)
طلب من أم ليث أن تدخله إلى جارة لها فأبت فعرضا بها في شعره
٤٢٥ ص
(٣٣٩)
وعده مخزومي أن يعينه عند الوليد ثم أحلف
٤٢٥ ص
(٣٤٠)
شكاه أهل المدينة فنفى إلى دهلك ثم استعطف عمر بن عبد العزيز فلم يعطف عليه
٤٢٥ ص
(٣٤١)
غنت حبابة يزيد بن عبد الملك بشعر فلما علم أنه للأحوص أطلقه و أجازه
٤٢٧ ص
(٣٤٢)
قصيدته التي يعاتب بها عمر بن عبد العزيز على إدنائه زيد بن أسلم و إقصائه له
٤٢٧ ص
(٣٤٣)
قيل إنه دس إلى حبابة الشعر الذي غنت يزيد به فأطلقه و أجازه
٤٢٧ ص
(٣٤٤)
أخبره يزيد بن عبد الملك بأنه معجب بشعر له في مدحهم
٤٢٨ ص
(٣٤٥)
لما ولي يزيد بعث إليه فأكرمه فمدحه
٤٢٩ ص
(٣٤٦)
بعث يزيد إليه و إلى ابن حزم فأراد أن يكيد عنده لابن حزم فلم يقبل منه و أهانه
٤٢٩ ص
(٣٤٧)
قصته مع عبد الحكم بن عمرو الجمحي
٤٣٠ ص
(٣٤٨)
خطب عبد الملك بن مروان أهل المدينة و تمثل بشعر له
٤٣٠ ص
(٣٤٩)
أثر أهل دهلك عنه الشعر و عن عراك بن مالك الفقه
٤٣١ ص
(٣٥٠)
كاد له الجراح الحكمي بأذربيجان لهجائه يزيد بن المهلب و أهانه
٤٣١ ص
(٣٥١)
رأي أبي الفرج فيه و استدلاله على هذا الرأي
٤٣٢ ص
(٣٥٢)
رأي الفرزدق و جرير في نسيبه
٤٣٢ ص
(٣٥٣)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٤٣٤ ص
(٣٥٤)
سألت امرأة ابنا للأحوص عن شعر له
٤٣٤ ص
(٣٥٥)
ما قاله ابن جندب حين أنشد شعر الأحوص
٤٣٥ ص
(٣٥٦)
من هي عقيلة التي شغف بها الأحوص
٤٣٥ ص
(٣٥٧)
أعجب أبو عبيدة بن محمد بن عمار ببيت له و حلف لا يسمعه إلا جر رسنه
٤٣٥ ص
(٣٥٨)
نسبة هذا البيت و ما غني فيه من الشعر
٤٣٦ ص
(٣٥٩)
كان حماد الراوية يفضله على الشعراء في النسيب
٤٣٦ ص
(٣٦٠)
هجا رجلا فاستعدى عليه الفرزدق و جريرا فلم ينصراه فعاد فصالحه
٤٣٦ ص
(٣٦١)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٤٣٧ ص
(٣٦٢)
أنشد أبو السائب المخزومي شعرا له فطرب و مدحه
٤٣٧ ص
(٣٦٣)
سأل المهدي عن أنسب بيت قالته العرب فأجاب رجل من شعره فأجازه
٤٣٨ ص
(٣٦٤)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٣٨ ص
(٣٦٥)
حديث ابن سلام عن كثير و جميل
٤٣٩ ص
(٣٦٦)
حديث ابن مصعب الزبيري عن كثير
٤٣٩ ص
(٣٦٧)
سئل كثير عن أنسب بيت قاله فأجاب
٤٣٩ ص
(٣٦٨)
قال محرز بن جعفر إن الشعر في الأنصار و استشهد بشعر صاحبهم الأحوص
٤٤٠ ص
(٣٦٩)
ما قاله الأحوص من الشعر في مرض موته
٤٤٠ ص
(٣٧٠)
ذكر الدلال و قصته حين خصي و من خصي معه و السبب في ذلك و سائر أخباره
٤٤١ ص
(٣٧١)
اسمه و كنيته و ولاؤه
٤٤١ ص
(٣٧٢)
كان ظريفا صاحب نوادر و كان يغني غناء كثير العمل
٤٤١ ص
(٣٧٣)
كان أهل المدينة يفخرون به
٤٤١ ص
(٣٧٤)
كان يلازم النساء
٤٤٢ ص
(٣٧٥)
سبب لقبه، و توسطه بين الرجال و النساء
٤٤٢ ص
(٣٧٦)
رواية أخرى في السبب الذي خصي من أجله الدلال و سائر المخنثين بالمدينة
٤٤٣ ص
(٣٧٧)
أسف ابن أبي عتيق لخصاء الدلال
٤٤٥ ص
(٣٧٨)
أسف الماجشون لذلك
٤٤٥ ص
(٣٧٩)
أضحك الناس في الصلاة
٤٤٦ ص
(٣٨٠)
طرب شيخ في مجلس ابن جعفر للغناء و كان يكرهه
٤٤٦ ص
(٣٨١)
غنى الدلال الغمر بن يزيد فطرب
٤٤٦ ص
(٣٨٢)
احتكم إليه شيعي و مرجئ
٤٤٧ ص
(٣٨٣)
هرب من المدينة إلى مكة
٤٤٧ ص
(٣٨٤)
كان الماجشون يقرب الدلال و يستحسن غناءه
٤٤٨ ص
(٣٨٥)
غرر بمخة المخنث فغابت خثيم بن عراك صاحب الشرطة
٤٤٨ ص
(٣٨٦)
أضحك الناس في الصلاة فتهدده الوالى
٤٤٩ ص
(٣٨٧)
قصته مع رجل زوجه امرأة لم يدخل بها
٤٤٩ ص
(٣٨٨)
مكر مع فتية من قريش و سيق إلى الأمير فأراد أن يحده ثم عفا عنه
٤٤٩ ص
(٣٨٩)
شهادة معبد في غناء الدلال
٤٥٠ ص
(٣٩٠)
ما كان بينه مع بعض المخنثين و بين عبد الرحمن بن حسان
٤٥٠ ص
(٣٩١)
استدعاه سليمان بن عبد الملك سرا فغناه فطرب و أعاده إلى الحجاز مكرما
٤٥١ ص
(٣٩٢)
قصته مع شامي من قواد هشام أراد أن يتزوج من المدينة
٤٥٢ ص
(٣٩٣)
نسبة ما عرفت نسبته من الغناء المذكور في هذا الخبر
٤٥٤ ص
(٣٩٤)
غنى نائلة بنت عمار الكلبي فأجازته
٤٥٥ ص
(٣٩٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٥٦ ص
(٣٩٦)
غنى في زفاف ابنة عبد الله بن جعفر
٤٥٦ ص
(٣٩٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٤٥٨ ص
(٣٩٨)
سأله ابن أبي ربيعة الغناء في شعر له فغناه فأجازه
٤٥٨ ص
(٣٩٩)
روى هشام بن المرية عن جرير صوتين له
٤٥٩ ص
(٤٠٠)
نسبة هذين الصوتين
٤٥٩ ص
(٤٠١)
شرب النبيذ و كان لا يشربه فسكر حتى خلع ثيابه
٤٦٠ ص
(٤٠٢)
و مما في شعر الأحوص من المائة المختارة
٤٦١ ص
(٤٠٣)
صوت من المائة المختارة
٤٦١ ص
(٤٠٤)
محبوبة الأحوص في كبرها
٤٦١ ص
(٤٠٥)
صوت من المائة المختارة
٤٦٢ ص
(٤٠٦)
ذكر طريح و أخباره و نسبه
٤٦٣ ص
(٤٠٧)
نسبه
٤٦٣ ص
(٤٠٨)
ثقيف و الخلاف في نسبه
٤٦٣ ص
(٤٠٩)
أم طريح و نسبها
٤٦٦ ص
(٤١٠)
كنيته
٤٦٧ ص
(٤١١)
طرح ابنه الصلت إلى أخواله بعد موت أمه
٤٦٧ ص
(٤١٢)
نشأ في دولة بني أمية و أدرك دولة بني العباس و كان مداحا للوليد بن يزيد و غضب عليه ثم رضي عنه
٤٦٧ ص
(٤١٣)
رواية المدائني في ذلك
٤٦٩ ص
(٤١٤)
عاتبه المنصور في شعر مدح به الوليد فأحسن الاعتذار
٤٧١ ص
(٤١٥)
أدخل على الوليد فمدحه فطرب و أجازه
٤٧٢ ص
(٤١٦)
ولاؤه، و كان مغنيا و شاعرا
٤٧٢ ص
(٤١٧)
نسبة هذا الصوت
٤٧٢ ص
(٤١٨)
طلب إليه المهدي أن يغنيه صوتا له فغناه غيره و اعتذر عنه
٤٧٢ ص
(٤١٩)
غضب الوليد على ابن عائشة فلما غناه في شعره طرب و رضي عنه
٤٧٣ ص
(٤٢٠)
غنى مسلمة بن محمد بن هشام من شعره فتذكر قومه
٤٧٤ ص
(٤٢١)
صوت من المائة المختارة
٤٧٤ ص
(٤٢٢)
و أخباره
٤٧٥ ص
(٤٢٣)
ابن مشعب و أصله
٤٧٥ ص
(٤٢٤)
كان عامة الغناء الذي ينسب إلى أهل مكة له
٤٧٥ ص
(٤٢٥)
انتهى مريض أن يغني في شعر العرجي الذي ورد فيه اسمه
٤٧٥ ص
(٤٢٦)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
٤٧٦ ص
(٤٢٧)
أنشد المنصور قصيدة طريح الدالية فمدحها
٤٧٦ ص
(٤٢٨)
ذكاء جعفر بن يحيى و علمه بالأشعار و الألحان
٤٧٨ ص
(٤٢٩)
صادف طريح أبا ورقاء في سفر فأنس به و ذكر له قصته مع أعرابي عاشق
٤٧٩ ص
(٤٣٠)
ذكر أخبار أبي سعيد مولى فائد و نسبه
٤٨١ ص
(٤٣١)
ولاؤه، و كان مغنيا و شاعرا
٤٨١ ص
(٤٣٢)
طلب إليه المهدي أن يغنيه صوتا له فغناه غيره و اعتذر عنه
٤٨١ ص
(٤٣٣)
أراده إبراهيم بن المهدي على الذهاب إلى بغداد فأبى
٤٨٢ ص
(٤٣٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
٤٨٣ ص
(٤٣٥)
صوت من المائة المختارة
٤٨٣ ص
(٤٣٦)
مدحه لعبد الله بن عبد الحميد المخزومي
٤٨٤ ص
(٤٣٧)
غنى إبراهيم بن المهدي في المسجد
٤٨٥ ص
(٤٣٨)
رد محمد بن عمران القاضي شهادته ثم قبلها و صار يذهب إليه لسماعها
٤٨٥ ص
(٤٣٩)
رد المطلب بن حنطب شهادته فقال له شعرا فقلها
٤٨٦ ص
(٤٤٠)
نسبة الصوت المذكور قبل هذا، الذي في حديث إبراهيم بن المهدي و خبره
٤٨٦ ص
(٤٤١)
أنشد عبد الله بن عمر العبلي عبد الله بن حسن شعره في رثاء قومه فبكى
٤٨٧ ص
(٤٤٢)
غنى الرشيد و كان مغضبا فسكن غضبه
٤٨٨ ص
(٤٤٣)
كان ابن الأعرابي ينشد شعر العبلي فصحفه فرده أبو هفان
٤٨٩ ص
(٤٤٤)
من قتل أبو العباس السفاح من بني امية
٤٩٠ ص
(٤٤٥)
مقتل مروان بن محمد و ظفر عبد الصمد بن علي برأسه
٤٩٠ ص
(٤٤٦)
أتى عبد الله بن علي ابن مسلمة بن عبد الملك فأبى و قاتل حتى قتل
٤٩٠ ص
(٤٤٧)
اجتمع عند السفاح جماعة من بني أمية فأنشده سديف شعرا يغريه بهم فقتلهم و كتب إلى عماله بقتلهم
٤٩١ ص
(٤٤٨)
سبب قتل السفاح لبني أمية و تشفيه فيهم
٤٩٢ ص
(٤٤٩)
بسط السفاح على قتلاهم بساطا تغدى عليه و هم يضطربون تحته
٤٩٣ ص
(٤٥٠)
أنشد ابن هرمة داود بن علي شعرا فأوغر صدره على بعض أمويين في مجلسه
٤٩٣ ص
(٤٥١)
استحلف عبد الله بن حسن داود بن علي ألا يقتل أخويه محمدا و القاسم
٤٩٣ ص
(٤٥٢)
أنشد سديف السفاح شعرا و عنده رجال من بني أمية فأمر بقتلهم
٤٩٤ ص
(٤٥٣)
حضر سليمان بن علي جماعة من بني أمية فأمر بقتلهم
٤٩٤ ص
(٤٥٤)
وفد عمرو بن معاوية على سليمان بن علي يسأله الأمان فأجابه«إليه»
٤٩٤ ص
(٤٥٥)
شعر لسديف في تحريض السفاح على بني أمية
٤٩٥ ص
(٤٥٦)
شعر لرجل من شيعة بني العباس في التحريض على بني أمية
٤٩٥ ص
(٤٥٧)
رواية أخرى في تحريض سديف للسفاح
٤٩٦ ص
(٤٥٨)
نسبة ما في هذه الأخبار من الغناء
٤٩٦ ص
(٤٥٩)
ركب المأمون إلى جبل الثلج فغناه علوية بشعر ندب فيه بني أمية فسبه ثم كلم فيه فرضي
٤٩٧ ص
(٤٦٠)
صوت من المائة المختارة
٤٩٨ ص
(٤٦١)
ذكر حميد بن ثور و نسبه و أخباره
٥٠٠ ص
(٤٦٢)
نسبه و طبقته في الشعراء
٥٠٠ ص
(٤٦٣)
هو مخضرم أدرك عمر بن الخطاب
٥٠٠ ص
(٤٦٤)
نهى عمر الشعراء عن التشبيب فقال شعرا
٥٠٠ ص
(٤٦٥)
وفد على بعض خلفاء بني أمية بشعر فوصله
٥٠١ ص
(٤٦٦)
أخبار فليح بن أبي العوراء
٥٠٢ ص
(٤٦٧)
هو مولى بني مخزوم و أحد مغني الدولة العباسية
٥٠٢ ص
(٤٦٨)
مدح إسحاق الموصلي غناءه
٥٠٢ ص
(٤٦٩)
كان يحكي الأوائل فيصيب و يحسن
٥٠٢ ص
(٤٧٠)
أمره الرشيد بتعليم ابن صدقة صوتا له
٥٠٢ ص
(٤٧١)
كانت ترفع الستارة بينه و بين المهدي دون سائر المغنين
٥٠٣ ص
(٤٧٢)
دعاه محمد بن سليمان بن علي أول دخوله بغداد و وصله
٥٠٣ ص
(٤٧٣)
اتفق مع حكم الوادي على إسقاط ابن جامع عند يحيى بن خالد
٥٠٤ ص
(٤٧٤)
طلبه الفضل بن الربيع فجيء به مريضا فغنى و رجع ثم مات في علته
٥٠٤ ص
(٤٧٥)
روى قصة فتى عاشق غناه هو و عشيقته فبعثت إليه مهرها ليخطبها إلى أبيها
٥٠٥ ص
(٤٧٦)
نسبة هذا الصوت
٥٠٥ ص
(٤٧٧)
ورد دمشق على إبراهيم بن المهدي فأخذ عنه جواريه غناء و انتشرت أغانيه بها
٥٠٦ ص
(٤٧٨)
غنى موفق ألحان فليح بفسطاط مصر عند مقدم عنبسة بن إسحاق
٥٠٦ ص
(٤٧٩)
٥٠٦ ص
(٤٨٠)
صوت من المائة المختارة
٥٠٦ ص
(٤٨١)
ذكر ابن هرمة و أخباره و نسبه
٥٠٨ ص
(٤٨٢)
نسبه
٥٠٨ ص
(٤٨٣)
نفاه بنو الحارث بن فهر عنهم فعاتبهم فصار منهم لساعته
٥٠٨ ص
(٤٨٤)
كان يقول أنا ألأم العرب
٥٠٩ ص
(٤٨٥)
قصته مع أسلمي ضافه
٥٠٩ ص
(٤٨٦)
لقيه ابن ميادة و طلب مهاجاته ثم تبين أنه يمزح
٥٠٩ ص
(٤٨٧)
أنكر عليه أن تمضغ الناطف مع قدوم وزير فحمله و تلقى به الموكب
٥١٠ ص
(٤٨٨)
مدح عبد الله بن حسن فأكرمه
٥١١ ص
(٤٨٩)
دعاه صديق و هو يزمع السفر إلى النبيذ فشرب حتى حمل سكران
٥١١ ص
(٤٩٠)
«لامته امرأته على ذلك فأجابها بشعر»
٥١١ ص
(٤٩١)
هو أحد من ختم بهم الشعراء في رأي الأصمعي
٥١٢ ص
(٤٩٢)
رهن رداءه في النبيذ
٥١٢ ص
(٤٩٣)
مدح محمد بن عمران الطلحي فاحتجب عنه فمدح محمد بن عبد العزيز فأجازه
٥١٢ ص
(٤٩٤)
امتدح أبا جعفر فلما أجازه لم يرض و طلب أن يحتال له في إباحة الشراب
٥١٣ ص
(٤٩٥)
امتدح الحسن بن زيد فأجازه و عرض بعبد الله بن حسن و أخويه لأنهم و عدوه و أخلفوه
٥١٣ ص
(٤٩٦)
لما عرض بعبد الله بن حسن و إخوته قطع عنه ما كان يجريه عليه فما زال به حتى رضي
٥١٤ ص
(٤٩٧)
قصيدة له خالية من الحروف المعجمة
٥١٥ ص
(٤٩٨)
عاب المسور بن عبد الملك شعره فقال فيه شعرا
٥١٦ ص
(٤٩٩)
عاتب عبد الله بن مصعب في تفضيله ابن أذينة عليه
٥١٧ ص
(٥٠٠)
ثناؤه على إبراهيم بن عبد الله و إبراهيم بن طلحة لإكرامهما له و شعره في الأول
٥١٧ ص
(٥٠١)
طلب من محمد بن عمران علفا بإغراء محمد الزهري فأعطاه كل ما ورده
٥١٨ ص
(٥٠٢)
وفد على السري بن عبد الله باليمامة و مدحه فأكرمه و كان يحب أن يفد عليه
٥١٨ ص
(٥٠٣)
أنكر شعرا له في بني فاطمة خوفا من العباسيين
٥٢٢ ص
(٥٠٤)
خبره مع رجل يتجر بعرض ابنتيه
٥٢٢ ص
(٥٠٥)
قصته مع محمد بن عبد العزيز و محمد بن عمران و غيرهما
٥٢٣ ص
(٥٠٦)
طلب من عمر بن القاسم تمرا على ألا يعمل منه نبيذا ثم عمل
٥٢٥ ص
(٥٠٧)
سمع جرير شعره فمدحه
٥٢٥ ص
(٥٠٨)
مدح المطلب بن عبد الله قليم لمدحه غلاما حديث السن فأجاب
٥٢٦ ص
(٥٠٩)
شكا حاله لعبد العزيز بن المطلب فأكرمه ثم عاوده فرده فهجاه
٥٢٦ ص
(٥١٠)
خبره مع امرأة تزوجها
٥٢٦ ص
(٥١١)
أغراه قوم بالحكم بن المطلب بأن يطلب منه شاة كانت عزيزة عليه فأعطاه الحكم كل ما عنده من شاء
٥٢٧ ص
(٥١٢)
لما سمع بقتل الوليد أنشد شعرا في مدحه
٥٢٧ ص
(٥١٣)
كان ابن الأعرابي يقول ختم الشعراء بابن هرمة
٥٢٧ ص
(٥١٤)
سكر مرة سكرا شديدا فعتب عليه جيرانه فأجابهم
٥٢٧ ص
(٥١٥)
لم يحمل جنازته إلا أربعة نفر و كان ذلك مصداقا لشعر له
٥٢٨ ص
(٥١٦)
ه و مدح المنصور و عمره خمسون سنة و عاش بعد ذلك طويلا
٥٢٨ ص
(٥١٧)
ذكر أخبار يونس الكاتب
٥٢٩ ص
(٥١٨)
نسب يونس الكاتب و منشؤه و من أخذ عنهم، و هو أول من دون الغناء
٥٢٩ ص
(٥١٩)
شعر مسعود بن خالد في مدحه
٥٢٩ ص
(٥٢٠)
خرج مع بعض فتيان المدينة إلى دومة فتغنوا و اجتمع عليهم النساء فتغنى ابن عائشة ففرق جمعهم إليه
٥٢٩ ص
(٥٢١)
صاحب الشعر الذي تغنى به ابن عائشة و سبب قوله
٥٣٠ ص
(٥٢٢)
ذهب إلى الشام فبعث إليه الوليد بن يزيد ليغنيه ثم وصله
٥٣١ ص
(٥٢٣)
صوت من المائة المختارة
٥٣١ ص
(٥٢٤)
أصواته المعروفة بالزبائب
٥٣١ ص
(٥٢٥)
أخبار ابن رهيمة
٥٣٤ ص
(٥٢٦)
شبب بزينب بنت عكرمة فأمر هشام بن عبد الملك بضربه فتوارى و ظهر في أيام الوليد بن يزيد و قال شعرا
٥٣٤ ص
(٥٢٧)
صوت من المائة المختارة
٥٣٥ ص
(٥٢٨)
أخبار إسماعيل بن يسار و نسبه
٥٣٦ ص
(٥٢٩)
كان منقطعا إلى آل الزبير ثم اتصل بعبد الملك بن مروان و مدحه و الخلفاء من ولده
٥٣٦ ص
(٥٣٠)
سبب تلقيبه بالنسائي
٥٣٦ ص
(٥٣١)
نادرة له مع عروة بن الزبير أثناء سفرهما للشام
٥٣٦ ص
(٥٣٢)
تساب هو و آخر يكنى أبا قيس في اسميهما فغلبه
٥٣٧ ص
(٥٣٣)
استأذن على الغمر بن يزيد فحجبه ساعة فدخل يبكي لحجبه و ادعى نيته نفاقا
٥٣٧ ص
(٥٣٤)
شعره الذي يفخر فيه بالعجم على العرب
٥٣٧ ص
(٥٣٥)
كان شعوبيا شديد التعصب للعجم
٥٣٩ ص
(٥٣٦)
رماه عبد الصمد في البركة بثيابه بإيعاز من الوليد بن يزيد ثم مدح الوليد فأكرمه
٥٣٩ ص
(٥٣٧)
استنشد أحد ولد جعفر بن أبي طالب الأحوص قصيدة فلما سمعها أنشد هو قصيدة من شعره فأعجب بها الطالبي
٥٤٠ ص
(٥٣٨)
سمع زبان السواق شعره فبكى
٥٤١ ص
(٥٣٩)
شعره الذي تشاجر بسببه أبو المعافي مع زبان السواق
٥٤١ ص
(٥٤٠)
طلبه الوليد بن يزيد من الحجاز فحضر و أنشده فأكرمه
٥٤٢ ص
(٥٤١)
نسبة هذا الصوت
٥٤٣ ص
(٥٤٢)
سمع شيخ قينة تغني بشعره فألقى بنفسه في الفرات إعجابا به
٥٤٣ ص
(٥٤٣)
مدح عبد الله بن أنس فلم يكرمه فهجاه
٥٤٣ ص
(٥٤٤)
رثاؤه لمحمد بن عروة
٥٤٤ ص
(٥٤٥)
دخل على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير و مدحه فأكرمه
٥٤٥ ص
(٥٤٦)
استنشده هشام بن عبد الملك فافتخر و رمى به في بركة ماء و نفاه إلى الحجاز
٥٤٦ ص
(٥٤٧)
مدح الوليد و الغمر ابني يزد فأكرماه
٥٤٧ ص
(٥٤٨)
٥٥٢ ص
 
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٩٤ - مقتل أبي جهل بن هشام

إنّ لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعلمت أنه قد قتله غيري.

/ حدّثنا محمد بن جرير قال حدّثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحكم المصريّ قال حدّثنا يحيى بن بكير قال حدّثني محمد بن إسحاق عن العلاء بن كثير عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال:

قال لي أبي: يا بنيّ، لقد رأيتنا يوم بدر و إنّ أحدنا ليشير إلى المشرك بسيفه فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه السيف.

لباس الملائكة يوم بدر و حنين:

حدّثنا محمد قال حدّثنا ابن حميد قال حدّثنا سلمة عن محمد قال، و حدّثني الحسن بن عمارة قال أخبرنا سلمة عن الحكم بن عتيبة [١] عن مقسم مولى عبد اللّه/ بن الحارث عن عبد اللّه بن عباس قال:

كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضا قد أرسلوها على [٢] ظهورهم، و يوم حنين عمائم حمرا، و لم تقاتل الملائكة في يوم من الأيّام سوى يوم بدر، و كانوا يكونون فيما سواه من الأيام مددا و عددا و لا يضربون.

مقتل أبي جهل بن هشام:

حدّثنا محمد قال حدّثنا ابن حميد قال حدّثنا سلمة قال، قال محمد و حدّثني ثور بن زيد [٣] ولي بني [٤] الدّيل عن عكرمة مولى ابن عبّاس عن ابن عباس، قال و حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر، قالا: كان معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سلمة يقول:

لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من غزوة بدر أمر بأبي جهل أن يلتمس في القتلى، و قال: «اللّهمّ لا يعجزنّك». و كان أوّل من لقي أبا جهل معاذ بن عمرو بن الجموح، قال: سمعت القوم، و أبو جهل في مثل الحرجة [٥]، و هم يقولون: أبو الحكم/ لا يخلص إليه. فلمّا سمعتها جعلتها من شأني، فعمدت نحوه، فلمّا أمكنني حملت عليه، فضربته ضربة أطنّت [٦] قدمه بنصف ساقه، فو اللّه ما شبّهتها حين طاحت إلّا كالنواة تطيح من تحت مرضخة [٧] النّوى حين يضرب بها. قال: و ضربني ابنه عكرمة على عاتقي فطرح يدي، فتعلّقت بجلدة من جنبي، و أجهضني القتال عنها؛ فلقد قاتلت عامّة يومي و إنّي لأسحبها خلفي، فلمّا آذتني جعلت عليها رجلي ثم تمطّيت بها حتى طرحتها.

قال: ثم عاش معاذ بعد ذلك حتى كان في زمن عثمان بن عفّان. قال: ثم مرّ بأبي جهل، و هو عقير [٨]، معوّذ بن‌


[١] كذا في «المشتبه في أسماء الرجال» للذهبي و «تهذيب التهذيب». و في الأصول: «عيينة» و هو تصحيف.

[٢] كذا في «السيرة». و في الأصول: «في».

[٣] في الأصول: «يزيد» و التصويب عن «تهذيب التهذيب» و الطبري.

[٤] كذا في م. و في سائر الأصول: «ابن الديل».

[٥] الحرجة بالتحريك: مجتمع شجر ملتف كالغيضة، و الجمع: حرج و حراج.

[٦] أطنت: قطعت.

[٧] كذا في الطبري. و في «النهاية» لابن الأثير: «شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ» جمع مرضخة، و هي حجر يرضخ به النوى.

و الرضخ: الكسر. و في الأصول: «مرضة النوى». و رض الشي‌ء: دقه و جرشه.

[٨] كذا في م و «السيرة» و الطبري. و العقير: المجروح. و في سائر الأصول: «عفير» بالفاء، و هو تصحيف.