شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٠
الثاني: في عموم إرادته.
الثالث: لا حكم للعقل بالحسن و القبح. بمعنى استحقاق المدح و الذم.
الرابع: لا قبيح من اللّه تعالى.
الفصل السادس: في تفاريع الأفعال. و فيه ستة مباحث:
الأول: الهدى قد يراد به الامتداد.
الثاني: في اللطف و التوفيق.
الثالث: في الأجل و الوقت.
الرابع: الرزق ما ساقه اللّه فانتفع به.
الخامس: السعر تقدير ما يباع الشيء.
السادس: ادعاء المعتزلة في أمور تجب على اللّه سبحانه و تعالى.
و هذا المبحث الأخير يعتبر في غاية النفاسة. و لقد رد على المعتزلة رد الحكيم العالم الفاهم كل الفهم لشرع اللّه سبحانه و تعالى.
الفصل السابع: في أسماء اللّه تعالى، و فيه مباحث:
ثم بعد ذلك عرج في الفصل السابع و الأخير على أسماء اللّه تعالى. و ذكر أن الكثير من العلماء تناولوا هذا الموضوع بالشرح و التحليل. و كان عمله فيه التوفيق بين الآراء و توضيح نقاط الخلاف بينهم على أنه خلاف لفظي ما دام الجميع يسعى إلى تقديس اللّه سبحانه و تعالى، و تحقيق العبودية الكاملة لخالق الأرض و السماء.
و لا يسعنا في ختام هذه المقدمة إلا أن نقدم خالص التحية و التقدير لكل من ساهم في إخراج هذا الكتاب إلى النور بالصورة التي أرضت الكثيرين من طلاب المعرفة و المشتغلين بالفكر الجاد الذي يثري الحياة و يكتسح أمامه فلول الكفر و الإلحاد.
و صلى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.
و باللّه التوفيق.
د. عبد الرحمن عميرة القاهرة في ٢٣ من ذي القعدة سنة ١٤٠٥ ه الموافق ٩ من أغسطس سنة ١٩٨٥ م