دفاع عن التّشيّع - نذير الحسني - الصفحة ٦٠
الامامة الالهيّة ـ كما فعل ـ لانّ من يؤمن بالامامة اليوم يؤمن بشورى الاُمّة على نفسها.
وغير ذلك من المخالفات العلميّة لابسط قواعد البحث العلمي، والتي سيجدها القارئ في هذا الكتاب الذي قسّمنا فصوله إلى أحد عشر فصلاً.
تناول الفصل الاوّل المخالفات الصريحة والتحريف المتعمّد والتجاهل لكثير من الحقائق في التأريخ.
وتناول الثاني موارد الكذب المتعمّد الذي اعتمده المؤلّف على علماء الشيعة، أمثال المفيد والصدوق والمرتضى والطوسي والنوبختي والنعماني وغيرهم.
وتناول الثالث موارد الخلط التي وقع فيها المؤلّف وعدم التمييز في المواقع.
وتناول الرابع افتراءات وأكاذيب المؤلّف على مصاديق الامامة الالهيّة ابتداءً بعلي (عليه السلام) وانتهاءً بالمهدي المنتظر (عج).
وأمّا الخامس فقد كرّسناه لنظريّة الشورى والتحدّيات التي واجهتها.
وتحدّث السادس عن الافتراءات المتعمّدة التي افتراها المؤلّف على أركان نظريّة الامامة الالهيّة.
وتحدّثنا في السابع عن حديث "الخلفاء اثنا عشر" ومصاديقه، ودفعنا بعض الشبهات في ذلك.
وأمّا الثامن فتناول التسرّع الذي وقع فيه الكاتب في إصدار الاحكام من دون بحث ودراسة للظروف الموضوعيّة لكثير من المسائل التأريخيّة.
وتحدّث التاسع عن التقيّة في الفكر الاسلامي، وقسم من أقسام العلم بالغيب الذي أطلع الله رسوله وأولياءه عليه.
وذكرنا في العاشر الحركات والفرق التي حاول الكاتب التعلّق بأهدافها لخدمة نتائجه.
وفي الحادي عشر تحدّثنا عن التشيّع وعلمائه والظروف التي واجهوها.
وأخيراً، دراسة النتيجة النهائيّة التي توصل إليها المؤلّف والتي كانت غريبة