دفاع عن التّشيّع - نذير الحسني - الصفحة ٢٩٠
من شعبان سنة ٢٥٥هـ وفي تاريخ غيبته سنة ٢٦٥هـ)[١].
ويقول عبدالوهاب بن أحمد بن علي الشعراني:
(يترقّب خروج المهدي (عج)، وهو من أولاد الحسن العسكري، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة ٢٥٥)[٢].
واعترف بهذه الحقيقة العلاّمة الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري الشافعي (ت ٤٥٨ هـ) في كتابه "شعب الايمان"، والعلاّمة عبدالله بن أحمد بن محمّد بن الخشّاب (ت ٥٦٧ هـ) في كتابه "تاريخ مواليد الائمّة ووفياتهم"، والشيخ محمّد بن طلحة الحلبي الشافعي (ت ٦٥٢ هـ) في كتابه "مطالب السؤول"، والمؤرّخ الشهير شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ) في كتابه "معجم البلدان"، والشيخ فريد الدين العطّار (ت ٦٢٧ هـ) في كتابه "مظهر الصفات"، والشيخ محي الدين أبو عبدالله محمّد بن علي بن محمّد المعروف بابن الحاتمي الطائي الاندلسي (ت ٦٣٨ هـ) في كتابه "الفتوحات"، والشيخ جلال الدين محمّد البلخي الرومي المعروف بالمولوي (ت ٦٧٢ هـ) في ديوانه الكبير، والشيخ صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤ هـ) في كتابه شرح الدائرة، وغير هؤلاء، وأحصاهم الشيخ نجم الدين جعفر بن محمّد العسكري في كتابه "المهدي الموعود المنتظر" عند علماء أهل السنّة والاماميّة، وأوصلهم إلى (٤٠ عالماً) من أصحاب الكتب، وأضاف الشيخ لطف الله الصافي (٢٦ عالماً) آخر من أصحاب الكتب، فبلغ عددهم (٦٦ عالماً) من علماء السنّة اعترفوا بولادة الامام المهدي ابن الحسن العسكري (عليه السلام). وهذا غيضٌ من فيض من الاعترافات الكثيرة جدّاً بولادة الامام الثاني عشر، وأنّه ابن الحسن العسكري.
كلّ هذا تجاهله أحمد الكاتب ولم يناقشه بكلمة واحدة.
أحمد الكاتب ينكر ما أثبته علماء الانساب:
لا يحق لاي أحد أن يدلو دلوه في
[١]الاعلام: ج ٦، ص ٨٠.
[٢]اليواقيت والجواهر: ج ٢، ص ٥٦٢، المبحث الخامس والستون.