دفاع عن التّشيّع - نذير الحسني - الصفحة ٢٧
مصادر الفريقين ونشرها مستقلّة)[١].
وكنموذج على ذلك فقد خرّج مضمون هذا الحديث كلّ من، صحيح البخاري، وصحيح مسلم، ومسند أحمد، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، والمعجم الكبير للطبراني، وحلية الاولياء، ومستدرك الحاكم، وصحيح مسلم بشرح النووي، ومشكاة المصابيح، والسلسلة الصحيحة للالباني، وعون المعبود فى شرح سنن أبي داود، والصواعق المحرقة، وتاريخ الخلفاء، وكنز العمّال، وغيرهم كثير[٢].
ومن هذه الروايات: أخرج البخاري بسنده عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: "يكون إثنا عشر أميراً ـ فقال كلمة لم أسمعها ـ فقال أبي: أنّه قال: كلّهم من قريش"[٣]. وفي صحيح مسلم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة أو يكون عليكم إثنا عشر خليفة كلّهم من قريش"[٤]. ويقول أحمد بن حنبل في مسنده عن مسروق، قال: كنّا جلوس عند عبدالله بن مسعود وهو يقرأ القرآن، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن! هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كم يملك هذه الاُمّة من خليفة؟ فقال عبدالله: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك، ثمّ قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: "إثني عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل"[٥].
[١]معجم أحاديث الامام المهدي (عج): ج ٢، ص ٢٦٥، تأليف ونشر مؤسسة المعارف الاسلاميّة.
[٢]صحيح البخاري: كتاب الاحكام، باب الاستخلاف، ج ٤، ص ١٦٤; صحيح مسلم: ج ٢، ص ١١٩، كتاب الامارة، أخرجه بتسعة طرق; مسند أحمد: ج ٥، ص ٩٠ و٩٣ و٩٧ و١٠٦ و١٠٧; سنن الترمذي: ج٤، ص ٥٠١; سنن أبي داود: ج ٤، ص ١٠٦، ح ٧٢٧٩ و٤٢٨١; المعجم الكبير للطبراني: ج ٢، ص ٢٣٨، ح١٩٩٦; حلية الاولياء: ج ٤، ص ٣٣٢; مستدرك الحاكم: ج ٣، ص ٦١٨; صحيح مسلم بشرح النووي: ج١٢، ص ٢٠١; مشكاة المصابيح للتبريزي: ج ٣، ص ٣٢٧، ح ٥٩٨٣; السلسلة الصحيحة للالباني: ح٣٧٦; عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ج ١١، ص ٢٦٢، شرح الحديث ٤٢٥٩; الصواعق المحرقة: ص١٢; تاريخ الخلفاء: ص ١٠; كنز العمّال: ج ١٣، ص ٢٧.
[٣]صحيح البخاري: ج ٤، ص ١٦٤، كتاب الاحكام، باب الاستخلاف.
[٤]صحيح مسلم: ج ٢، ص ١١٩، باب الناس تبع لقريش، أخرجه من تسعة طرق.
[٥]مسند أحمد: ج ٥، ص ٩٠.