أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٨ - ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف و فضل النظر الى البيت
حسنة. قال ابو محمد الخزاعي حدثناه ابن أبي عمر باسناده مثله. حدثنا ابو الوليد قال: حدثني يحيى بن سعيد عن اخيه علي بن سعيد بن سالم القداح عن ابيه قال:
اخبرني المثنى بن الصباح عن عطاء عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص انه قال: من طاف بالبيت سبعا لم يتكلم فيه الا بذكر اللّه تعالى ثم ركع ركعتين او اربعا كان كمن اعتق اربع رقاب. و به عن سعيد بن سالم: اخبرنا اسرائيل بن يونس عن عبد اللّه بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه قال: من طاف بالبيت سبعا كان له عدل عتق رقبة من تقبل منه.
ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف و فضل النظر الى البيت
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثنا جدي حدثني داود بن عبد الرحمن قال: حدثني ابو بكر المقدمي البصري حدثنا اسماعيل بن مجاهد حدثنا الاوزاعي عن حسان ابن عطية ان اللّه عز و جل خلق لهذا البيت عشرين و مائة رحمة ينزلها في كل يوم فستون منها للطايفين، و اربعون للمصلين و عشرون للناظرين، قال حسان: فنظرنا فاذا هي كلها للطائفين هو يطوف و يصلي و ينظر.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: اخبرني موسى بن عبيدة الربذي اخبرنا: عبد المجيد بن عمران العجلي عن ابراهيم النخعي او حماد بن أبي سلمة قال: الناظر الى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد. حدّثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن سعيد بن سالم و سليم بن مسلم [١] عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ينزل اللّه عز و جل على هذا البيت كل يوم و ليلة عشرين و مائة رحمة ستون منها للطائفين و اربعون للمصلين و عشرون للناظرين» قال عثمان: و أخبرني ياسين عن ابي الأشعث ابن دينار عن يونس بن خباب قال: النظر الى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب (عن عثمان بن ساج).