أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٦٦ - موضع قبور عذارى بنات اسماعيل
التكبيرتين سكتة حتى يتهيأ الناس ممن في الحجر و من في جوانب المسجد من مصل و غيره فيعرفون ذلك بانقطاع التكبير و يصلي و يخفف المصلي صلاته ثم يعودون الى التكبير حتى يفرغوا من السبع، و يقوم مسمع فينادي الصلاة رحمكم اللّه، قال: و كان عطاء بن أبي رباح و عمرو بن دينار و نظراءهم من العلماء يرون ذلك و لا ينكرونه.
حدّثني جدي عن مسلم بن خالد الزنجي و سعيد بن سالم قالا: حدثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: اذا قل الناس في المسجد الحرام احب اليك أن يصلوا خلف المقام او [١] يكونوا صفا واحدا حول الكعبة قال: بل يكونوا صفا واحدا حول الكعبة قال: و تلى: و ترى الملائكة حافين من حول العرش [٢].
موضع قبور عذارى بنات اسماعيل ٧ في المسجد الحرام
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري انه سمع ابن الزبير على المنبر يقول: ان هذا المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل ٧- يعني مما يلي الركن الشامي من المسجد الحرام- قال:
و ذلك الموضع يسوى مع المسجد فلا ينشب ان يعود محدوبا منذ كان.
[١] كذا في جميع الأصول. و في د (ام).
[٢] ذكر السنجاري في بعض اولياته ان الحجاج أول من اطاف الناس حول الكعبة للصلاة و كانوا يصلون صفا. و نقل عن الزركشي أن أول من فعله عبد اللّه بن الزبير، و يمكن الجمع بين الكلامين بأن ابن الزبير فعله أولا ثم خالد بعد قتله.