أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢٥ - سيول مكة المكرمة ملحق رقم (٣)
في المسجد.
٧٨- سيل عام ١٢٩٣: في هذا العام وقع مطر بمكة المكرمة جاء على أثر سيل وادي ابراهيم فكان قويا، و لكنه كان أقل شأنا من سابقه.
٧٩- سيل عام ١٣٢٥: ذكره ابراهيم رفعت باشا فقال: في يوم السبت ٢١ ذي الحجة سنة ١٣٢٥: نزل مطر شديد و جرى السيل من كل جهات مكة بشكل لم يسبق له نظير و كان السيل أشبه بالبحر الخضم فكان عمقه في شارع وادي ابراهيم مترين تقريبا ثم دخل المسجد الحرام من أبوابه و كنت ترى الشقادف و رحال الأبل سابحة في الماء.
٨٠- سيل الخديوي: في اليوم الثالث و العشرين من شهر ذي الحجة عام ١٣٢٧ جاء سيل عظيم و دخل الحرم الشريف و امتلأ المسجد بالتراب و الماء و ارتفع الى ما يوازي قامتين و سد دبل عين زبيدة بالأتربة حتى انقطع الماء عن مكة المكرمة.
و قد كان مجيء هذا السيل من أعلاها من جهة سدود القسري على غير انتظار و يسمي الأهلون هذا السيل (سيل الخديوي) لان الخديوي عباس حلمي باشا كان حج في هذا العام.
٨١- سيل عام ١٣٢٨: في اليوم الرابع و العشرين من شهر ذي الحجة عام ١٣٢٨ جاء سيل عظيم من وادي رهجان و هجم على وادي نعمان بقوة و دخل في دبل عين زبيدة فهدم عدة من الخرزات القديمة و وصل الى مكة المكرمة بقوة نحو يومين ثم وقف بالكلية بسبب انسداد كثير من الدبول في عرفة و ما بعدها الى جهة مكة بالتراب.
٨٢- سيل عام ١٣٣٠: في اليوم الثامن من شهر محرم الحرام من هذا العام جاء سيل عظيم من وادي رهجان و نعمان و دخل في دبول عين زبيدة و سدها بالتراب و منع جريان الماء فانقطع عن مكة مدة الى أن تم اصلاحها.
٨٣- سيل عام ١٣٣٥: في مساء يوم الاثنين الثالث من شهر محرم الحرام