أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥١ - رباع بن اسد بن عبد العزى
تخرج الى المسجد الى باب قعيقعان، ثم صارت ليحيى بن خالد بن برمك اشتراها من آل حجير بستة و ثلاثين الف دينار، ثم هي اليوم في الصوافي و هي الدار التي صارت للصفار ثم صارت للسلطان بعد.
رباع بني الحارث بن فهر
قال أبو الوليد: قال جدي: لهم ربع دبر قرن القرظ [١] بين ربع آل مرة ابن عمرو الجمحيين و بين الطريق التي لآل وابصة مما يلي الخليج [٢] و للضحاك بن قيس الفهري دار عند دار آل عفيف السهميين، بينها و بين حق آل المرتفع، و على ردم بني جمح دار يقال لها: دار قراد فنسب الردم اليهم بذلك، و كان الذي عمل ذلك الردم عبد الملك بن مروان عام سيل الجحاف مع ما عمل من الضفاير و الردم هو الذي يقول فيه الشاعر:
سأملك عبرة [٣] و أفيض أخرى* * * إذا جاوزت ردم بني قراد
رباع بن اسد بن عبد العزى
قال أبو الوليد: كانت لهم دار حميد بن زهير اللاصقة بالمسجد الحرام في ظهر الكعبة كانت تفيء على الكعبة بالعشي، و تفيء الكعبة عليها بالبكر، فدخلت في المسجد الحرام في خلافة ابي جعفر، و لهم دار ابي البختري بن هاشم بن اسد، و قد دخلت في دار زبيدة التي عند الحناطين، و لهم في سكة الحزامية دار الزبير ابن العوام، و دار حكيم بن حزام، و البيت الذي تزوج فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خديجة بنت خويلد في دار حكيم بن حزام، و سقيفة فيما هنالك، و خير مما يلي دار الزبير، و في الخير باب يأخذ الى دار الزبير و لعبد اللّه بن الزبير الدور التي
[١] قرن القرظ لم نتمكن من ضبط مكانه.
[٢] الخليج: جبل يشرف عليه حبل خليفة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ا (غبرة) بالغين المعجمة