أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣٤ - رباع حلفاء بني هاشم
عندها العلم الذي يسعى منه من جاء من المروة الى الصفا بأصلها و يزعمون انها كانت لهاشم بن عبد مناف، و في دار العباس هذه حجران عظيمان يقال لهما: اساف و نايلة صنمان كانا [١] يعبدان في الجاهلية هما في ركن الدار، و لهم ايضا دار أم هاني بنت أبي طالب [٢] التي كانت عند الحناطين عند المنارة فدخلت في المسجد الحرام حين وسعه المهدي في الهدم الآخر سنة سبع و ستين و مائة.
رباع حلفاء بني هاشم
دار الأسود بن خلف الخزاعي و هي دار طلحة الطلحات باعها عبد اللّه بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من جعفر بن يحيى البرمكي بماية الف دينار:
و هي دار الإمارة [٣] التي عند الحذائين [٤] بناها حماد البربري للرشيد هارون امير المؤمنين، و لهم ايضا دار القدر التي هي في زقاق اصحاب الشيرق [٥] باعها عبد الرحمن بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من الفضل بن الربيع بعشرين الف دينار، و لآل حكيم بن الأوقص السلمي حلفاء بني هاشم دار حمزة [٦] في السويقة و دار درهم في السويقة، و للملحيين الخزاعيين ايضا دار أم [٧] ابراهيم التي في زقاق الحذائين اشتراها معاوية منهم، و كان يقال لها: دار أوس، و للملحيين ايضا دار ابن ماهان [٨] في زقاق الحذائين.
[١] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (كانا) ساقطة. و دار العباس هي الرباط التي يسكنه الفقراء.
[٢] كان بجانب الباب المعروف باسمها.
[٣] كذا في ا، ج. و في د (دار السلامة دار الامارة) و في ه، و (دار السلامة) قلنا و قد كانت هذه الدار تسمى دار السلامة ثم صار اسمها (دار الامارة) لنزول أمراء مكة فيها.
[٤] زقاق الحذائين كان بالقرب من باب الدريبة.
[٥] زقاق أصحاب الشيرق كان بالقرب من زقاق الحجر.
[٦] كذا في جميع الأصول. و في تصحيحات الطبعة الاوربية (حمزة بن عبد اللّه بن الزبير).
[٧] كذا في جميع الأصول. و في د (أم) ساقطة.
[٨] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (التي في زقاق الخ) ساقطة.