أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٠٨ - مسجد التنعيم و ما جاء فيه
الجعرانة في بطن سرف [١] حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف، قال مخرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس.
مسجد التنعيم و ما جاء فيه
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن خيثم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه عن ابيه ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال لعبد الرحمن: اردف اختك- يعني عائشة- فاعمرها من التنعيم فاذا اهبطت بها الاكمة فمرها فلتحرم، فانها عمرة متقبلة، حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار انه سمع عمرو بن اوس يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما يقول: امرني رسول (صلى اللّه عليه و سلم) ان اردف عائشة فاعمرها من التنعيم.
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خيثم قال: رأيت عطاء بن أبي رباح و مجاهدا و عبد اللّه بن كثير الداري و ناسا من القراء اذا كانت ليلة سبع و عشرين من شهر رمضان، خرجوا الى خيمة جمانة فاعتمروا منها قال ابن خيثم: ثم تركوا ذلك، قال يحيى: حين كبروا.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج حدثنا الحجاج بن زياد انه رأى ابن الزبير عند خيمة جمانة وراءها شيئا بالتنعيم اعتمر على برذون أبيض، فقلت: من معه؟ قال: معه اربعة نفر او خمسة من الاحراس، قال الزنجي: فسألت الحجاج انا بعد، فاخبرني قال: رأيت ابن الزبير يصلي في مسجد من وراء خيمة جمانة على يمينك و انت ذاهب فلا أراه الا معتمرا.
حدثنا ابو الوليد، حدثنا جدي، حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال:
[١] بطن سرف: يسمى اليوم النوارية، و هو واقع بين التنعيم و وادي فاطمة.