أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٨٧ - ذرع ما بين مزدلفة الى عرفة و مازمي عرفة و مسجد عرفة و ابوابه و الحرم و الموقف
المسجد سعته ستة و أربعون ذراعا، و على الجدرات من الشرف سبع و خمسون شرافة منها على جدار القبلة ست عشرة، و منها على الجدر الايمن تسع عشرة، و منها على الجدر الايسر ثمان عشرة شرافة، و ذرع ما بين مؤخر مسجد المزدلفة من شقه الايسر الى قزح أربعمائة ذراع و عشرة أذرع، و قزح عليه اسطوانة من حجارة مدورة تدوير حولها أربعة و عشرون ذراعا، و طولها في السماء اثنا عشر ذراعا، فيها خمس و عشرون درجة و هي على أكمة مرتفعة كان يوقد عليها في خلافة هارون الرشيد بالشمع ليلة المزدلفة، و كانت قبل ذلك توقد عليها النار بالحطب [١] فلما مات هارون الرشيد أمير المؤمنين كانوا يضعون عليها مصابيح كبار يسرج فيها بفتل جلال، فكان ضوؤها يبلغ مكانا بعيدا، ثم صارت [٢] اليوم توقد [٣] عليها مصابيح صغار و فتل رقاق [٤] ليلة المزدلفة.
ذرع ما بين مزدلفة الى عرفة و مازمي عرفة و مسجد عرفة و ابوابه و الحرم و الموقف
قال [٥]: و ذرع ما بين مازمي عرفة مائة ذراع و ذراعان و اثنتا عشرة اصبعا، و ذرع ما بين مسجد مزدلفة الى مسجد عرفة ثلاثة أميال و ثلاثة آلاف و ثلاثماية و تسعة [٦] عشر ذراعا، و ذرع سعة مسجد عرفة من مقدمه الى مؤخره مائة ذراع و ثلاثة [٧] و ستون ذراعا، و من جانبه الايمن الى جانبه الايسر بين عرفة و الطريق مائتا ذراع و ثلاثة عشر ذراعا، و يدور حول المسجد جدر طول
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (و الحطب).
[٢] كذا في ا، ج. و في د (و صارت) و في ه، و (و ثم صارت).
[٣] كذا في جميع الأصول. و في د (يوقد).
[٤] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (دقاق).
[٥] كذا في أ، ج. و في بقية الأصول (قال) ساقطة.
[٦] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (تسع).
[٧] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ثلاث).