أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٧٢ - موضع منزل النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بمنى و منازل اصحابه رضي اللّه عنهم
ابن عمير عن عطاء بن ابي رباح ان عمر بن عبد العزيز امر اهل مكة ان يوقدوا ليلة هلال المحرم للحاج مخافة السرق حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن مزاحم عن كلثوم ابن جبر أن عمر بن عبد العزيز قال: يا اهل مكة اوقدوا ليلة هلال المحرم لرحيل الحاج- يحذر عليهم السرق-.
ما جاء في منزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بمنى و حدود منى
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي احمد بن محمد حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج قال قلت لعطاء: اين منى؟ قال: من [١] العقبة الى محسر، قال عطاء: فلا احب ان ينزل احد الا فيما بين العقبة الى محسر، حدثنا ابو الوليد قال: حدثنا جدي اخبرنا مسلم عن ابن جريج قال: اخبرنا نافع قال:
كان ابن عمر يقول قال عمر: لا يبيتن احد من الحاج وراء العقبة، حتى يكونوا بمنى و يبعث من يدخل من ينزل من الاعراب من وراء العقبة حتى يكون بمنى، و به اخبرنا مسلم عن ابن جريج قال قال عطاء: سمعنا انه يكره ان ينزل احد دون العقبة هلم الينا- يعني الى مكة-.
موضع منزل النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بمنى و منازل اصحابه رضي اللّه عنهم
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي عن مسلم بن خالد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس قال: كان منزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بمنى على يسار مصلى الامام، و كان ينزل ازواجه موضع دار الامارة، و كان ينزل الانصار خلف دار
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (من) ساقطة. و في ياقوت (من مهبط العقبة الى محسر) و قال الفاكهي: و المبيت به في ليالي أيام التشريق لأجل رمي الجمار هو من اعلى العقبة التي فيها الجمرة التي تلي مكة المعروفة بجمرة العقبة الى وادي محسر. و ذكر الفاسي عن الجبال المحيطة بها فقال: فما أقبل منها على منى فهو منها، و ما أدبر منها فليس منها.