أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٥٨ - ما جاء في ذكر الدابة و مخرجها
الذي كان في البيت فأرسل اللّه عقابا فاختطفه، و به حدثنا عبد العزيز بن عمران عن اسماعيل بن شيبة عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال: اختطف العقاب الثعبان فألقاه نحو [١] المخسف العماليق بقية عاد، قال: مجاهد قال ابن عباس: القاه العقاب بأجياد فمن أجياد تخرج الدابة، و به حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران عن الحصين بن عبد اللّه النوفلي قال: الدابة تشتو بمكة و تصيف ببسل [٢]، و به حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الملك بن عبد العزيز عن ليث عن مجاهد عن عبد اللّه بن عمرو قال: تخرج الدابة من تحت الصفا فتستقبل المشرق [٣] فتصرخ صرخة حتى تبلغ صرختها منقطع الارض من المشرق، ثم تستقبل المغرب فتصرخ صرخة حتى تبلغ صرختها منقطع الارض من المغرب، ثم تستقبل اليمن فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الارض من اليمن، ثم تستقبل الشام فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الارض من الشام، ثم تغدو [٤] فتقيل بعسفان، قال قلنا: زدنا، قال: ليس عندي غير هذا، و به حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران عن ابراهيم بن اسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة قال: الدابة لا تكلم الناس و لكنها تكلمهم.
حدثنا ابو الوليد حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران عن ابراهيم بن اسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: انما جعل المسبق من اجل الدابة انها تخرج قبل التروية بيوم أو يوم التروية او يوم عرفة او يوم النحر، او الغد من يوم النحر، و به عن عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن ابيه عن ابي سلمة بن عبد الرحمن قال: مر ابو داود البدري من بني مازن على رجل و هو
[١] كذا في ا، ج. و في د (فألقاه بحد) و في ه، و (فالقته نحو).
[٢] كذا في ا، ج. و في د (بسيل) و في ه، و (و يصف بسيل) و بسل بفتح او له و ثانيه و ضبطه بعضهم بالنون، و هو واد من أودية الطائف بينه و بين لية بلد يقال له جلذان.
قلنا و لعلها القرية المعروفة اليوم ب (البسيلية).
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (الشرق).
[٤] كذا في جميع الأصول. و في د (تغتدو).