أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١١٨ - ذكر ذرع ما بين الركن الاسود الى الصفا و ذرع ما بين الصفا و المروة
آتي أم المؤمنين فاسلم عليها، فاستلم عبد اللّه بن مسعود الحجر ثم أخذ على [١] يمينه فرمل ثلاثة أطواف و مشى أربعة، ثم أتى المقام فصلى ركعتين ثم عاد الى الحجر فاستلمه و خرج الى الصفا فقام على صدع فيه فلبى، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ان ناسا من أصحابك ينهون عن الاهلال هاهنا، قال: و لكني آمرك به، هل تدري ما الاهلال؟ انما هي استجابة موسى ٧ لربه عز و جل، قال: فلما اتى الوادي رمل و قال: رب اغفر و ارحم انك انت الاعز الاكرم.
ما جاء في موقف من طاف بين الصفا و المروة راكبا
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: اخبرنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال لي عطاء: من طاف بين الصفا و المروة راكبا، فليجعل المروة البيضاء في ظهره، و يستقبل البيت، و ليدع الطريق طريق المروة، و ليأخذ من [٢] دار عبد اللّه بن عبد الملك، و هي بين [٣] دار منارة المنقوشة و بين المروة البيضاء في طريق دار [٤] طلحة بن داود، حتى يجعل المروة في ظهره.
ذكر ذرع ما بين الركن الاسود الى الصفا و ذرع ما بين الصفا و المروة
قال أبو الوليد: و ذرع ما بين الركن الاسود الى الصفا، مائتا ذراع و اثنان و ستون ذراعا و ثمانية عشر اصبعا، و ذرع ما بين المقام الى باب المسجد الذي يخرج منه الى الصفا، مائة ذراع و اربعة [٥] و ستون ذراعا و نصف، و ذرع ما
[١] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (عن).
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (بين).
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (بين) ساقطة.
[٤] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (في طريق دار العجلة طلحة).
[٥] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (اربع).