الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - الأولى فسبهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
فما معنى أن ينسب إليه أنه قد بادر إلى سب ذينك الرجلين؟ !
ثالثا: لعل المقصود بنهيه عن مساس ذلك الماء بشيء هو عدم الأخذ منه، تماما كما جرى في قضية، قول طالوت لعسكره: إِنَّ اَللّٰهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاّٰ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ [١].
و لا أقل من أن ذلك قد يكون مما احتمله أو ظنه الرجلان المشار إليهما،
[٣] -ج ١ ص ٢٧ و ج ٢ ص ١٢٩٩ و ١٣٠٠ و سنن الترمذي ج ٣ ص ٢٣٨ و ج ٤ ص ١٣٢ و سنن النسائي ج ٧ ص ١٢١ و ١٢٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٢٠ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٧٢ و ج ٧ ص ٣٠٠ و ج ٨ ص ٧٣ و فتح الباري ج ١١ ص ٤٤٨ و ج ١٣ ص ٢٢ و عمدة القاري ج ١ ص ٢٧٧ و ٢٧٩ و ج ٩ ص ١٩٠ و ج ٢٢ ص ١٢٣ و ج ٢٤ ص ١٨٨ و مسند الحميدي ج ١ ص ٥٨ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ٣٧٩ و الأدب المفرد للبخاري ص ٩٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣١٣ و ٣١٤ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٤٠٨ و صحيح ابن حبان ج ١٣ ص ٢٦٦ و المعجم الأوسط ج ١ ص ٢٢٣ و ج ٤ ص ٤٤ و ج ٦ ص ٣٧ و المعجم الكبير ج ١ ص ١٤٥ و ج ١٠ ص ١٠٥ و ١٥٧ و ١٥٩ و ١٧٨ و ج ١٧ ص ٣٩ و كتاب الدعاء للطبراني ص ٥٦٦ و ٥٦٧ و مسند الشاميين ج ٣ ص ٣٠٩ و التمهيد لابن عبد البر ج ٤ ص ٢٣٦ و ٢٣٧ و ج ١٧ ص ١٥ و الأذكار النووية ص ٣٦٥ و تغليق التعليق ج ٥ ص ٩٤ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٤٠ و ٤١ و كشف الخفاء ج ١ ص ٤٤٧ جامع البيان ج ٢ ص ٣٧٦ و نيل الأوطار للشوكاني ج ١ ص ٣٧٥ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٢ ص ٢٨١ و (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ٥٩٨ و مستدرك الوسائل ج ١٨ ص ٢١٥ و أمالي الطوسي ص ٥٣٧ و البحار ج ٧٤ ص ٨٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٦ ص ٣٢٤ و ج ٢٣ ص ١٤٥ و ج ٢٦ ص ١٠٤.
[١] الآية ٢٤٩ من سورة البقرة.