الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩١ - ٣-تعويض قريش عن متاجرها
قال ابن الأثير في حوادث سنة ست: «و أما المنذر بن ساوى، والي البحرين، فلما أتاه العلاء بن الحضرمي يدعوه و من معه بالبحرين إلى الإسلام أو الجزية، و كانت ولاية البحرين للفرس، فأسلم المنذر بن ساوى، و أسلم جميع العرب بالبحرين.
فأما أهل البلاد من اليهود و النصارى و المجوس، فإنهم صالحوا العلاء و المنذر على الجزية، من كل حالم دينار» [١].
ج: هناك كتابه «صلى اللّه عليه و آله» لأهل خيبر المتضمن لإسقاط الجزية و الكلف و السخرة عنهم [٢].
و قد ناقشوا في الكتاب، بأن فيه شهادة سعد بن معاذ الذي كان قد استشهد قبل خيبر بسنتين، و شهادة معاوية، و إنما أسلم بعد خيبر بسنة.
و بأن الجزية لم تكن وقت فتح خيبر، لأن آيتها قد نزلت سنة تسع.
[١] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢١٥ و الجزية و أحكامها للكلانتري ص ١٨.
[٢] مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ و ج ٢ ص ٣٣٦ عن: مجموعة الوثائق السياسية ص ١٢٤ عن المنتظم لابن الجوزي ج ٨ ص ٢٦٥ و ٣١٢ في أحوال أحمد الخطيب البغدادي، و تذكرة الحفاظ للذهبي في أحوال الخطيب البغدادي ج ٣ ص ٣١٧ و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج ٣ ص ١٢ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٥ ص ٢٥١ و ج ١٢ ص ١٠١ و ١٠٢ و الإرشاد لياقوت ج ١ أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي، و الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ للسخاوي ص ٧٥ و أحكام أهل الذمة لابن القيم ص ٧ و ٨ و الخطيب البغدادي ليوسف العش ص ٣٢ و قد أرجع إلى: كتب ابن شهبة ص ١٣٩ و السبكي ج ٣ ص ١٤ و تذكرة الحفاظ ج ٣ ص ١٧ أيضا.